سجلت المؤشرات ‌الرئيسية في «وول ستريت» ارتفاعاً قوياً مع تعافي أسهم ⁠شركات التكنولوجيا وارتفاع أسهم شركات النفط في أعقاب إلقاء ⁠الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية. وصعد ​مؤشر «داو جونز» ​الصناعي بنسبة 1.61 %، وارتفع مؤشر «ستاندرد آند ​بورز 500» بنسبة 0.76 %، وزاد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.75 %.

وفي أوروبا، لامس مؤشر «ستوكس 600» مستوى 600 نقطة للمرة الأولى مع مواصلة الأسهم العالمية مكاسبها القوية في ⁠الآونة الأخيرة وفي ظل تفاعل هادئ من المستثمرين مع إلقاء ​الولايات المتحدة ​القبض على ​الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع الأسبوع. وارتفع ⁠«ستوكس 600» بنسبة 0.94 % ليسجل ​مستوى قياسياً مدفوعا ‍بمكاسب قطاعي التكنولوجيا والتعدين. وصعد المؤشر 17 % تقريباً العام الماضي، ‍وهو أكبر مكاسبه السنوية منذ عام 2021. وارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1.34 %، وتقدم مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.54 %، وزاد مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.20 %.

وفي طوكيو، أغلق مؤشر «نيكاي» الياباني عند ⁠أعلى مستوى في أكثر من شهرين في أول يوم تداول ‌له في عام 2026 بقيادة الأسهم المرتبطة بالرقائق، إذ تجاهل المستثمرون التأثير المحتمل للعمل العسكري الأمريكي في فنزويلا. وقفز مؤشر «نيكاي» بنسبة 2.97 %، وارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 2.01 %.

وقفز سهم شركة ⁠«أدفانتست» لصناعة معدات اختبار الرقائق 7.84 %، بينما ارتفع سهم «طوكيو إلكترون» لصناعة معدات صناعة الرقائق 7.6 %. واقتفت الأسهم المرتبطة بالرقائق أثر مؤشر أشباه الموصلات في ​الولايات المتحدة الذي زاد 4 % في الجلسة الافتتاحية للعام ​في «وول ستريت» يوم ​الجمعة.

وقال كازواكي شيمادا، كبير الخبراء الاستراتيجيين لدى شركة «إيواي كوزمو للأوراق المالية»: أصبحت السوق ‌أكثر إقبالاً على المخاطرة ‌كما لو ⁠أن الشكوك حول تأثير الإجراء الأمريكي على فنزويلا قد زالت.

وجاء الارتفاع الكبير في أسواق الأسهم اليابانية عقب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ​يوم السبت، ​أنه سيضع فنزويلا تحت السيطرة الأمريكية بشكل مؤقت. وأضاف شيمادا: جاءت جلسة الاثنين متماشية مع ما حدث للمؤشر نيكاي في العام الماضي، ‍إذ قادت الأسهم المرتبطة بالرقائق السوق. وربما يكون هذا اتجاه العام الحالي أيضاً.