شهدت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» أداءً متبايناً في أول يوم تداول 2026، رغم تحسن معنويات المخاطرة بعدما انتهت عدة جلسات في ⁠الأيام الأخيرة من 2025 المتقلب، على تراجع. وارتفع مؤشر «داو جونز» ​الصناعي بنسبة 0.15 %، فيما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.16 %، وكذلك نزل مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.32 %.

أما الأسهم الأوروبية فقد استهلت عام 2026 ⁠بتسجيل مستويات قياسية مرتفعة، لتواصل بذلك مسيرة صعود في 2025 بقيادة أسهم التكنولوجيا والدفاع. وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.67 %، وارتفع مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.56 %، وزاد مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.20%، وتقدم مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.20 %.

واستوعبت الأسواق صدمات الرسوم الجمركية وانتعشت من أدنى مستوياتها في أبريل بعد أن أعلن ​الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم شاملة ​على الشركاء التجاريين، ما ​أدى إلى تراجع الإقبال على المخاطرة في أنحاء العالم.

ووصل مؤشر «فاينانشيال تايمز» ‌البريطاني إلى ‌10 آلاف نقطة ⁠الرمزية لأول مرة. وقال نيك سوندرز، الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبول» للتداول: من وجهة نظر منطقية، فإن الوصول إلى 10 آلاف نقطة ليس بالأمر المهم، ولكنه مهم ​من الناحية ​النفسية، إذ إن ما نراه هو أن المستثمرين حريصون على الاستثمار في السوق دون الخوف من الوصول إلى ‍مستويات قياسية.

ومن بين الأسهم ‍المدرجة على مؤشر «ستوكس 600»، قفز سهم شركة «إيه.إس.إم.إل» المتخصصة في تطوير وصناعة نظم التصوير الضوئي 7 %، ما أدى لارتفاع أسهم الشركات المنافسة وقطاع التكنولوجيا. وقادت أسهم شركات الدفاع المكاسب، إذ زادت 3.3 %.