حلقت الأسهم الأمريكية، في محاولة لتعويض خسائرها الأخيرة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق الرسوم الجمركية المفروضة مؤقتاً.

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 7.4%. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 2300 نقطة، أو 7%. وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 9.5%.

وبدا بعض المتداولين متفائلين، بعد أن صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنه سيتولى دوراً تفاوضياً رئيسياً في محادثات الرسوم الجمركية. وتفضل وول ستريت دوراً أكبر لبيسنت على وزير التجارة هوارد لوتنيك أو مستشار التجارة بيتر نافارو.

بعد افتتاح السوق أمس بفترة وجيزة، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المستثمرين على التزام الهدوء في منشور على موقع «تروث سوشيال». وأضاف ترامب أيضاً: «هذا وقت رائع للشراء».

أسهم التكنولوجيا

ارتفعت أسهم التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة خلال تعاملات أمس.

وزاد سهم «مايكروسوفت» بنسبة 9%، لتحافظ على مكانتها كأكبر شركات العالم من حيث القيمة السوقية، بقيمة 2.68 تريليون دولار.

كما صعد سهم «آبل» بنسبة 10%، بعدما رفع محللو «جيفريز» نظرتهم بشأن السهم إلى «احتفاظ»، بالرغم من خفض السعر المستهدف من 202.33 دولار إلى 167.88 دولاراً.

وارتفعت أسهم «إنفيديا» بنسبة 16%، و«أمازون» بنسبة 10%، و«ألفابت» بنسبة 8%، و«ميتا بلاتفورمز» بنسبة 13% ، و«تسلا» بنسبة 20%.

أوروبا

تراجعت الأسهم الأوروبية، أمس، مع تفاقم مخاطر الحرب التجارية بعدما فرضت الصين رسوماً جمركية بنسبة 84% على السلع الأمريكية، وتعهد الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم مضادة.

هبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 3.5%، مع أداء سلبي في معظم القطاعات والبورصات الرئيسية. وقاد قطاع الرعاية الصحية الخسائر، إذ تراجع بنسبة 5.9% عند الإغلاق، كما انخفضت أسهم شركات النفط والغاز بنسبة 5%.

وتراجع كل من مؤشرات فايننشال تايمز البريطاني بنسبة 2.9%، وداكس الألماني بنسبة 3%، وكاك الفرنسي 3.35% وفوتسي الإيطالي بنسبة 2.7%

وانخفضت أسهم شركات السيارات الأوروبية، إذ تراجع سهم «ستيلانتس» المدرج في «يورونكست باريس» بنسبة 5.4%، وصانعة قطع غيار السيارات الفرنسية «فاليو» بنسبة 7.9%.

اليابان

أنهى المؤشر نيكاي الياباني الجلسة منخفضاً بنحو 4% في ظل موجة بيع واسعة في وقت يقيم فيه المتعاملون مخاوف بشأن تباطؤ اقتصادي محتمل وسط حرب تجارية متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين.

وانخفض نيكاي 3.9% ليغلق عند 31714.03 نقطة، في حين نزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 3.4% إلى 2349.33 نقطة.

وشهد نيكاي تقلبات واضحة هذا الأسبوع، إذ أغلق مرتفعاً 6% الثلاثاء بعد أن هوى 7.8% يوم الاثنين إلى أدنى مستوى في عام ونصف العام.

وقال شوتارو يوسودا محلل السوق في توكاي طوكيو إنتليجينس لابوراتوري، إن الخسائر الفادحة التي تكبدها المؤشر نيكاي مرتبطة بزيادة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية في التداولات الآسيوية بما يشير إلى أن المستثمرين يبيعون حتى أكثر أصولهم أماناً.

وقال «الأسواق الآن في حالة ذعر، وأي تحرك كبير قد يدفع إلى موجة بيع لأصول المخاطرة». وتصدرت أسهم قطاع التكنولوجيا الخسائر على المؤشر نيكاي. وتراجع سهم أدفانتست 7.8%، في حين نزل سهم طوكيو إلكترون 6%.

وانخفض سهم مجموعة سوفت بنك المستثمرة في شركات التكنولوجيا الناشئة 7.2%. وضغطت مكاسب الين مقابل الدولار على أسهم شركات التصدير. وارتفع الين إلى 144.865 مقابل الدولار بسبب مراهنات على ملاذات آمنة.