هبط المؤشر نيكاي الياباني إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر، اليوم الأربعاء، وسط ارتفاع الين والمخاوف إزاء التوقعات الاقتصادية في الولايات المتحدة، لكنه عوض بعض الخسائر عند الإغلاق مع سعي المستثمرين إلى إعادة شراء الأسهم بعد انخفاض سعرها.

وأغلق المؤشر نيكاي منخفضاً 0.25 % عند 38142.37 نقطة، بعد أن هبط إلى 37742.76 نقطة في وقت سابق من الجلسة، وهو أدنى مستوى له منذ 25 أكتوبر، كما هبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3 % إلى 2716.4 نقطة.

وقال شويتشي أريساوا، المدير العام لقسم أبحاث الاستثمار في إيواي كوزمو للأوراق المالية: «تزايد الضبابية أضر بمعنويات المستثمرين. السوق تشعر بالقلق إزاء آفاق الاقتصاد الأمريكي وتأثير خطط الرسوم الجمركية الأمريكية واتجاه الين».

وأظهرت بيانات، أمس الثلاثاء، أن ثقة المستهلكين الأمريكيين تراجعت بأسرع وتيرة في ثلاثة أعوام ونصف العام في فبراير، في أحدث حلقة من سلسلة دلالات تشير إلى تزايد قلق الشركات والمستهلكين من سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وصعد الين إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر بعد البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة.

ومن شأن قوة العملة اليابانية أن تضر بأسهم الشركات التي تصدر منتجاتها لأنها تقلل من قيمة الأرباح القادمة من الخارج عندما تعيدها الشركات إلى اليابان بالين.

وهوى سهم طوكيو إلكترون لصناعة معدات تصنيع الرقائق 5.19 في المئة ليشكل أكبر ضغط على المؤشر نيكاي، وانخفض سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في قطاع التكنولوجيا 2.81 في المئة، بينما عكس سهم أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق اتجاه الخسائر ليغلق مرتفعاً 0.78 في المئة.

وقال أريساوا، إن المستثمرين يترقبون بحذر إعلان شركة إنفيديا المدرجة في وول ستريت عن أرباحها الفصلية في وقت لاحق من اليوم.

وخسر سهم ميتسوبيشي 2.61 في المئة بعد أن قفز 8.8 في المئة في الجلسة السابقة، بعد أن قال المستثمر الملياردير وارن بافيت، إن من المرجح أن تزيد شركته العملاقة بيركشير هاثاواي حصصها في خمس شركات تجارة يابانية.

وتراجع سهم ميتسوي اند كو 1.44 %.

وهبط مؤشر قطاع البنوك 1.67 % مع انخفاض العائدات على سندات الحكومة اليابانية.

وتراجعت أسهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية ومجموعة سوميتومو ميتسوي المالية 2.07 في المئة و1.11 في المئة على الترتيب.

وقفز سهم فوروكاوا إلكتريك لصناعة كابلات نقل الطاقة 4.36 %، ليسجل أفضل أداء على المؤشر نيكاي.