ارتفعت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية، الأربعاء، وسط تقييم المستثمرين بيانات الناتج المحلي الإجمالي التي فاقت التوقعات، حيث ارتفعت 3% خلال الثلاثة أشهر المنتهية في يونيو، وذلك مقارنة بانكماش 0.5 % خلال الربع الأول، فيما يترقب المتعاملون إعلان أرباح عمالقة التكنولوجيا.
وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 44.9 نقطة أو 0.10 % إلى 44677.9 نقطة، خلال التعاملات، وزاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 10.4 نقاط أو 0.16 % إلى 6381.23 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» 42.1 نقطة أو 0.20 % إلى 21140.397 نقطة.
وارتفع سهم «ستاربكس» 5.3 % إلى 97.86 دولاراً، بعد أن أعلنت سلسلة المقاهي الأمريكية إيرادات أقوى من المتوقع في الربع المالي الثالث، فيما تراجع سهم «نوفو نورديسك» 5.35% إلى 51.05 دولاراً.
ويترقب المستثمرون نتائج أعمال شركتي «ميتا» و«مايكروسوفت»، بحثاً عن مؤشرات إضافية حول إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وارتفعت عوائد السندات الأمريكية، الأربعاء، عقب صدور بيانات النمو التي أظهرت مرونة أكبر اقتصاد في العالم.
وصعد العائد على السندات لأجل عامين -الأكثر حساسية تجاه تغيرات السياسة النقدية- 3.7 نقاط أساس إلى 3.912 %.
وزاد العائد على السندات العشرية بمقدار 3.4 نقاط أساس إلى 4.36 %، وعلى السندات الثلاثينية بمقدار 2.2 نقطة إلى 4.89 %.
وارتفع الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة 3 % من أبريل إلى يونيو، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 2.3%، ومتعافياً من انكماش بلغ 0.5 % في الربع الأول.
استقرار أوروبي
واستقرت الأسهم الأوروبية عند الإغلاق، مع تقييم نتائج أعمال الشركات الفصلية، وبيانات النمو الاقتصادي في منطقة اليورو خلال الربع الثاني.
واستقر مؤشر «ستوكس يوروب 600» عند 550.24 نقطة، مع تباين أداء القطاعات والبورصات الرئيسية.
وفيما ظل «كاك» الفرنسي دون تغيير عند 7861 نقطة، و«فايننشال تايمز» البريطاني عند 9136 نقطة، ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنحو 0.2 % إلى 24262 نقطة.
وهبط سهم «أديداس» بنحو 11.5 % إلى 174.9 يورو، بعدما حذرت صانعة الملابس الرياضية من أن التكاليف الإضافية المرتبطة بالرسوم الجمركية قد تصل إلى 200 مليون يورو (231 مليون دولار) في النصف الثاني من هذا العام.
وكشفت بيانات، نمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.1 % على أساس فصلي في الربع الثاني، مدعوماً بنتائج أقوى من المتوقع في فرنسا وإسبانيا، على الرغم من انكماش الاقتصاد الألماني بنسبة 0.1 % خلال الفترة نفسها.
