تراجعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة لـ«وول ستريت» قبل قرار المركزي الأمريكي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق 4.25 - 4.50 %. وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.36 % مسجلاً 44688 نقطة. وانخفض مؤشر «ستاندرد اند بورز 500» بنسبة 0.73 % مسجلاً 6022 نقطة، كما هبط مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.07 % مسجلاً 19526 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية إلى مستوى قياسي وقادت شركة «إيه.إس.إم.إل» لصناعة معدات الرقائق قطاع التكنولوجيا للارتفاع بعد الإعلان عن نتائج فصلية قوية. وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.5 % وتجاوز المستوى القياسي الذي حققه عند إغلاق الثلاثاء مسجلاً 534 نقطة. وارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.97 % مسجلاً 21637 نقطة، وصعد مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.28 % مسجلاً 8557 نقطة.

وقفز سهم «إيه.إس.إم.إل» 10.6 % بعد أن أعلنت الشركة الهولندية عن طلبيات أفضل من المتوقع في الربع الرابع بلغت قيمتها 7.088 مليارات يورو. كما كسبت أسهم نظيراتها مثل «إيه.إس.إم إنترناشونال» و«بي.إي» لأشباه الموصلات و«إنفينيون» ما بين 2.7 و7.5 %. وحقق قطاع التكنولوجيا أكبر المكاسب بارتفاعه 4.5 %. وحد من مكاسب «ستوكس 600» هبوط سهم «إل.في.إم.إتش» 5 % بعد تسجيل مجموعة السلع الفاخرة نمواً في المبيعات أقل من توقعات المستثمرين، وذلك بعد سلسلة من النتائج القوية حققتها الشركات المنافسة.

وفي طوكيو، أنهى مؤشر «نيكاي» الياباني سلسلة من الخسائر استمرت ثلاثة أيام مقتفياً أثر «وول ستريت» والتي تعافت من موجة بيع أثارتها شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة بإطلاق نموذج للذكاء الاصطناعي.

ويتجه التركيز الآن لأرباح شركات أمريكية كبرى وقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة. وارتفع «نيكاي» بنسبة 1.02 % مسجلاً 39414 نقطة عند الإغلاق.