ارتفع الدولار مقابل اليورو، لكنه انخفض مقابل الين، مع عودة المخاوف إزاء الرسوم الجمركية الأمريكية، واستعداد المستثمرين لسلسلة من اجتماعات السياسة النقدية للبنوك المركزية، والبيانات الاقتصادية في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وجاء أداء الدولار الأسبوع الماضي الأضعف منذ أكثر من عام بضغط من توقعات بأن تكون الرسوم الجمركية، التي سيفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقل مما كان متوقعاً، لكن المخاوف تجددت مع تراجع الولايات المتحدة وكولومبيا عن شفا حرب تجارية.
ويقول بعض المحللين: إن قرارات السياسة النقدية التي ستتخذ في وقت لاحق من هذا الأسبوع وبيانات التضخم المقرر صدورها يوم الجمعة تشير إلى أن التركيز قد يتحول مؤقتاً على الأقل من مخاطر التعريفات الجمركية إلى الفوارق في أسعار الفائدة.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى 0.1 % إلى 107.58 ليظل قريباً من أدنى مستوى في شهر، الذي لامسه الأسبوع الماضي، وارتفع المؤشر بنحو أربعة % منذ الانتخابات الأمريكية في أوائل نوفمبر.
وأثارت احتمالية فرض الولايات المتحدة لرسوم جمركية مرتفعة على السلع الواردة من دول مثل الصين وكندا والمكسيك، إضافة إلى منطقة اليورو المخاوف بشأن تجدد موجة التضخم، مما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة وارتفاع الدولار في الأشهر القليلة الماضية.
وهبط البيزو المكسيكي، وهو مقياس لمخاوف التعريفات الجمركية، بنحو واحد % إلى 20.48 للدولار، في حين انخفض الدولار الكندي 0.4 % إلى 1.44 للدولار.
وتراجع اليورو 0.2 % إلى 1.0474 دولار. وسجل الجنيه الاسترليني 1.2446 دولار في أحدث التعاملات. وجرى تداول الين عند 155.88 للدولار، بعد أن رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ الأزمة المالية العالمية، وعدل توقعاته للتضخم بالرفع.
