شهدت مؤشرات الأسهم العالمية أداءً متبايناً متأثرة بحالة الضبابية التي تكتنف آفاق السياسات النقدية بسبب الرسوم المحتملة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، واستمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات الحكومية.

ففي «وول ستريت»، شهدت المؤشرات الرئيسية حالة من التذبذب بعد أن ارتفعت في بداية التداولات عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة والتي جاءت أقل من التوقعات. وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.52 % مسجلاً 42516 نقطة، في المقابل انزلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.31 % مسجلاً 5854 نقطة، كذلك هبط مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.20 % مسجلاً 19125 نقطة.

واختتمت أسهم أوروبا التداولات دون تغير يذكر مع استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات الحكومية والتوتر إزاء تهديد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية.

وأغلق مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي على استقرار عند 508.31 نقاط بعد أن انخفض 1.4 % خلال الجلستين الماضيتين.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الألمانية لأجل 10 سنوات إلى 2.62 % مسجلاً أعلى مستوى له منذ يوليو 2024، في حين بلغ العائد على سندات الخزانة الإيطالية لأجل 10 سنوات 3.819 %.

وارتفع عائد السندات الألمانية للجلسة العاشرة على التوالي في أطول سلسلة مكاسب منذ أخرى سابقة استمرت 11 يوماً في أوائل 2022 وكانت الأطول منذ 2015 على الأقل، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن.

وكان قطاع الرعاية الصحية الأكثر تأثيراً في المؤشر القياسي بعد انخفاضه 1.6 %.

وتراجع المؤشر الفرعي لقطاع الطاقة بنحو 1 % مع هبوط سهم «بي.بي» 2.5 % بعد الإعلان عن أن انخفاض هوامش التكرير من شأنه أن يؤثر سلباً على أرباح الربع الأخير بما يتراوح بين 100 إلى 300 مليون دولار.

وقدم المؤشر الفرعي لقطاع السيارات الدعم للمؤشر الرئيسي بصعوده بما يقرب 1 %. وصعد المؤشر الفرعي لأسهم بنوك منطقة اليورو 1.7 %.

ويتوقع المحللون استمرار محدودية التداولات في سوق الأسهم الأوروبية لحين تولي ترامب الرئاسة رسمياً في 20 يناير. ويترقب المستثمرون سلسلة بيانات اقتصادية جديدة لمنطقة اليورو من المقرر إصدارها الأربعاء.

وارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.69 % مسجلاً 20271 نقطة، ونزل مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.28 % مسجلاً 8201 نقطة، وصعد مؤشر «كاك» الفرنسي 0.20 % مسجلاً 7423 نقطة.

وفي طوكيو، انخفض مؤشر «نيكاي» الياباني مع بيع المستثمرين أسهم شركات أشباه الموصلات بعدما قالت الحكومة الأمريكية إنها ستفرض قيوداً إضافية على صادرات رقائق وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

كما تأثرت السوق اليابانية بعمليات بيع الأسهم في العالم بعد أن دفعت بيانات قوية صدرت يوم الجمعة عن الوظائف في الولايات المتحدة المستثمرين إلى التفكير في احتمال عدم خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.

غير أن نائب محافظ بنك اليابان ريوزو هيمينو، ترك في كلمة ألقاها أمام قادة الأعمال اليابانيين الباب مفتوحاً أمام رفع أسعار الفائدة بعد اجتماع البنك المقبل في 24 يناير بشأن السياسة النقدية.

وانخفض مؤشر «نيكاي» 1.83 % إلى 38474.30 نقطة عند الإغلاق.

وكان قد انخفض 2.26 % إلى 38305.91 نقاط خلال الجلسة ليصل إلى أدنى مستوى منذ الثاني من ديسمبر.

وتراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 1.16 %.

«داو جونز» 0.52 % (ارتفاع)

«إس آند بي» 0.31 % (ارتفاع)

«ناسداك» 0.20 % (ارتفاع)

«ستوكس» 1.4 % (تراجع)

«داكس» 0.69 % (ارتفاع)

«فايننشال تايمز»0.28 % (تراجع)

«كاك» 0.20 % (ارتفاع)

«نيكاي» 1.83 % (تراجع)