تراجعت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» مع استمرار القلق بين المستثمرين بسبب التوتر المصاحب لأزمة الرسوم الجمركية بينما تراجع سهم تسلا بعد أن أعلن رئيسها التنفيذي إيلون ماسك عن خطة لتأسيس حزب سياسي. وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.43 %، وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.21 %، ونزل مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.30 %.
وأغلقت أسهم أوروبا على ارتفاع مدفوعة بمكاسب أسهم التكنولوجيا وأسهم البنوك في بداية أسبوع يترقب فيه المستثمرون أي أخبار هامة تتعلق بالتجارة مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطبيق رسوم جمركية.
وأنهى مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي الجلسة على ارتفاع بنسبة 0.44 %، وصعد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1.20 %، فيما تراجع مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.19 %، وزاد مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.35 %.
وكانت أسهم التكنولوجيا من بين أكبر الرابحين، إذ ارتفع سهم ساب الألمانية وشركة إيه.إس.إم.إل الهولندية لصناعة معدات أشباه الموصلات بحوالي 2 % لكل منهما. وصعد مقياس للبنوك في منطقة اليورو 1.6 %، إذ قفز سهم سوسيتيه جنرال الفرنسي 2.8 % مسجلا أعلى مستوى له منذ عام 2017.
وفي طوكيو، أغلق مؤشر «نيكاي» الياباني على انخفاض مع تحلي المستثمرين بالحذر وعكوفهم على تقييم تفاصيل رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية وتأثيرها على التوقعات المستقبلية للشركات.
وانخفض «نيكاي» بنسبة 0.56 %، كذلك تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.57 %.
وقال شويتشي أريساوا مدير عام قسم أبحاث الاستثمار لدى «إيواي كوزمو سكيوريتيز»: تحولت معنويات المستثمرين إلى التشاؤم عندما رأوا انخفاضاً طفيفاً لـ «نيكاي» وباعوا المزيد من الأسهم.
وأضاف: السوق تترقب أي تفاصيل بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية. فضل المستثمرون الإحجام عن شراء الأسهم حتى تتضح التفاصيل.
