انتعشت الأسهم الأمريكية الجمعة، مع تقلص رهانات الأسواق على رفع الفيدرالي الفائدة في أكتوبر، بعدما أضاف الاقتصاد الأمريكي وظائف أقل من المتوقع في سبتمبر.
خلال التعاملات ارتفع مؤشر داو جونز 0.44% وستاندرد آند بورز 0.72% وزاد مؤشر ناسداك 1.18%.
وأظهرت أداة «سي إم إي فيدووتش»، أن الأسواق ترى احتمالاً بنسبة 18% لرفع الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، مقارنة بـ 29% قبل صدور البيانات، التي أظهرت إضافة الاقتصاد 29 ألف وظيفة خلال سبتمبر مقارنة بتوقعات أشارت إلى 90 ألفاً.
وارتفع سهم شركة الرقائق «أون سيميكونداكتور» 6.8% إلى 85.10 دولاراً، عقب تقارير أفادت بأن الشركة ستستحوذ على «سينابتكس» مقابل 5.7 مليارات دولار.
وتراجعت عوائد السندات الأمريكية، عقب صدور تقرير الوظائف الذي جاء أقل بكثير من التوقعات، ما أدى إلى انخفاض احتمالات التشديد النقدي في الولايات المتحدة.
وتسعر الأسواق حالياً احتمالاً بنسبة 28% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الفيدرالي الذي يعقد هذا الشهر، وهو أقل بكثير من احتمال بلغ 64% قبل أسبوع، بحسب أداة «سي إم إي فيدووتش».
مكاسب أوروبية
وانتعشت أسواق الأسهم في أوروبا، اليوم الجمعة، عقب موجة بيع مدفوعة بتحركات في سوق السندات، إذ أدى انخفاض أسعار النفط وبيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع إلى تراجع التوقعات بشأن إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة في المدى القريب.
واختتم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي التعاملات مرتفعاً 0.8%، بعدما لامس أدنى مستوياته في أكثر من 3 أشهر أمس الخميس. وتباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بما فاق التوقعات في سبتمبر، وجرى تعديل قراءات الشهرين السابقين بالخفض بشدة، ما دفع المستثمرين إلى التراجع عن توقعاتهم برفع أسعار الفائدة الأمريكية في أكتوبر.
وقال رونالد تيمبل، المدير الإداري في شركة لازارد أسيت مانجمنت: «نجت الأسواق بأعجوبة بفضل تقرير الوظائف الأضعف من المتوقع والذي من المرجح أن يستبعد احتمال رفع أسعار الفائدة في أكتوبر من حسابات الاحتياطي الاتحادي».
وأضاف: «لكن مع وجود بيانات التضخم لشهرين آخرين سيتم إصدارها قبل اجتماع ديسمبر، سيضطر مجلس الاحتياطي إلى تشديد السياسة النقدية مرة أخرى».
وانخفضت عوائد السندات، إذ تراجع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو مؤشر مرجعي لمنطقة اليورو، بأكثر من ست نقاط أساس إلى 3.454% ونزلت أيضاً أسعار النفط 3 دولارات للبرميل، ما عزز الإقبال على المخاطرة.
وكان للارتفاع الحاد في عوائد السندات الحكومية العالمية دور في تراجع الأسهم خلال الأسابيع القليلة الماضية، ما جعل المستثمرين يتجنبون الأصول عالية المخاطر. وأغلقت معظم القطاعات على ارتفاع، بعدما دفع الحماس المتجدد تجاه الذكاء الاصطناعي أسهم قطاع التكنولوجيا إلى صدارة القطاعات.
ولم تشهد أسهم القطاع المصرفي تغيراً يذكر اليوم، لكنها سجلت أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أبريل، متأثرة بالمخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تراجع الاقتصاد.
وفي الوقت ذاته، أظهرت بيانات أن التضخم في منطقة اليورو ارتفع بأكثر من المتوقع في سبتمبر، وأن من المرجح أن يرتفع أكثر في الأشهر المقبلة. وكان البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي، وتشير بيانات من مجموعة بورصات لندن إلى أن المستثمرين يتوقعون احتمالاً 81.8% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
الأسهم العالمية
المؤشرات الأمريكية
ناسداك 1.19%
ستاندرد آند بورز 0.73%
داو جونز 0.48%
الأسواق الأوروبية
داكس 1.17%
كاك الفرنسي 0.79%
ستوكس الأوروبي 0.75%
فايننشال تايمز 0.32%
بورصة طوكيو
نيكاي _ 0.94%