تراجعت شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، أمس، مع تصاعد حذر المستثمرين قبيل إعلان نتائج الربع الثاني لكبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، وفي مقدمتها «ألفابت» و«تسلا»، وسط ترقب لمعرفة مدى قدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على مواصلة دعم مكاسب الأسهم.
وتتجه وول ستريت إلى افتتاح منخفض، حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بنسبة 0.11%، و«ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.31%، فيما انخفضت عقود «ناسداك 100» بنحو 0.87%، متأثرة بضعف أسهم شركات أشباه الموصلات.
ويركز المستثمرون على نتائج عمالقة التكنولوجيا لقياس العائد من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، بينما صعد سهم «سوبر مايكرو كومبيوتر» 12.3% بعد إعلان طلبات جديدة لخوادم الذكاء الاصطناعي تتجاوز 60 مليار دولار.
وفي أوروبا، تراجعت الأسهم مع هبوط قطاع التكنولوجيا 1.7%، فيما سجل مؤشر «ستوكس 600» انخفاضاً بنسبة 0.3%، وسط استمرار المخاوف الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
وفي أسواق الطاقة، قفز النفط بأكثر من 3%، ليتجاوز خام برنت 95 دولاراً للبرميل خلال التعاملات، مسجلاً أعلى مستوى في نحو ستة أسابيع، بفعل مخاوف اضطراب الإمدادات بعد تغيير ناقلات نفط سعودية مسارها في البحر الأحمر بسبب تهديدات الملاحة.
أما الأسهم اليابانية فأغلقت على تباين، إذ ارتفع مؤشر «توبكس» 0.45%، بينما تراجع «نيكاي» 0.18%، وسط صعود أسهم التكنولوجيا مقابل ضغوط تراجع الين وارتفاع تكاليف الواردات.
وتترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية المقبلة، مع استمرار تقييم تأثير ارتفاع النفط على التضخم ومسار أسعار الفائدة.