شهدت الأسهم الأمريكية استقراراً ملحوظاً في تعاملات صباح اليوم الثلاثاء ببورصة وول ستريت بعد صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة التي أظهرت أنه لم يكن بدرجة السوء التي توقعها المحللون. وجاء ذلك رغم استمرار قفزات أسعار النفط العالمية بسبب المخاوف من تحول الضربات المتبادلة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران إلى حرب شاملة جديدة.
وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% مستعيداً جزءاً من خسائر أمس التي بلغت 0.8%. كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 96 نقطة أي بنسبة 0.2% بحلول الساعة التاسعة و35 دقيقة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.4%.
وتلقت الأسهم الأمريكية دعماً من انخفاض عائد سندات الخزانة الذي تراجع بعد تقرير عن ارتفاع أسعار الوقود والغذاء ونفقات المعيشة الأخرى في الولايات المتحدة الشهر الماضي بنسبة 3.5% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
ورغم أن معدل التضخم ما زال أعلى مما يرغب فيه معظم المستثمرين، فقد جاء أقل من المعدل المسجل في مايو/أيار وكان 4.2% وأقل من توقعات المحللين التي كانت 3.9%.
في الوقت نفسه قد يخفف انخفاض التضخم من الضغط على مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي لزيادة أسعار الفائدة خلال العام الحالي والتي تنعكس على أسعار العائد على سندات الخزانة.
وارتفع سهم شركة بيلدرز فيرست سورس، المتخصصة في بيع أسطح المطابخ والنوافذ ومواد البناء الأخرى، بنسبة 1.9%، في حين ارتفع سهم شركة لينار المتخصصة في بناء المنازل بنسبة 1.5%.
في الوقت نفسه ساعد انتعاش أسهم العديد من شركات تصنيع رقائق الكمبيوتر الكبرى والمؤثرة، في استقرار السوق، بعد تقلبها بشدة في الأسابيع الأخيرة بسبب المخاوف من أن ارتفاعها لا يتناسب مع العوائد المحتملة.
وارتفع سهم شركة صناعة الرقائق ميكرون تكنولوجي بنسبة 4.4%، وارتفع سهم شركة إنفيديا 0.6%، بعد أن تراجعا بشدة أمس.