تدخل الأسهم العالمية مرحلة من إعادة التقييم بعد موجة صعود قوية قادتها شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، مع تزايد المخاوف بشأن استدامة التقييمات المرتفعة، وعودة التوترات الجيوسياسية إلى التأثير في شهية المخاطرة.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500، وناسداك بشكل محدود بدعم من انتعاش أسهم شركات الرقائق، في وقت ظل فيه المستثمرون يراقبون تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط وتأثيره المحتمل على أسعار النفط والأسواق.
وأسهم قطاع أشباه الموصلات في جزء كبير من مكاسب «وول ستريت» هذا العام، إلا أن موجة الصعود بدأت تواجه ضغوطاً مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح، وإعادة تقييم قدرة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد مستقبلية.
وفي اليابان صعد مؤشر نيكاي بنسبة 1.38 % بدعم من أسهم شركات أشباه الموصلات. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4 % مدعوماً بقطاع التكنولوجيا الذي قاد المكاسب.