سجلت المؤشرات الرئيسية في «​وول ستريت» انخفاضاً بعد أن قال ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق المؤقت الذي يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران «قد انتهى»، ما رفع أسعار النفط وأثار موجة عالمية من العزوف عن المخاطرة. وهبط ​مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.07 %، وتراجع مؤشر ستاندرد آند ⁠بورز 500 بنسبة 0.33 %، وانخفض مؤشر داو ‌جونز ​الصناعي بنسبة 1.07 %.

كذلك تراجعت الأسهم الأوروبية للأسباب ذاتها، في حين ​تباين أداء أسهم شركات التكنولوجيا في وقت تعكف فيه الأسواق على تقييم مدى قدرة القطاع على مواصلة موجة الارتفاع التي شهدها العالم خلال الفترة الماضية.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.61 %، وتراجع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني بنسبة 1.66 %، وهبط مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 2.18 %، ونزل مؤشر داكس الألماني بنسبة 2.23 %.

وسجلت القطاعات شديدة التأثر بأسعار الطاقة، مثل أسهم شركات السيارات، أكبر الخسائر بنسبة وصلت إلى 1.6 بالمئة، فيما تراجع مؤشر البنوك 1.3 %، وتراجعت أسهم إير فرانس وويز إير بأكثر من 2 % لكل منهما، مع ارتفاع أسعار النفط إثر تجدد التوترات الجيوسياسية. وخسر سهم لوفتهانزا 4 % بعدما خفضت سيتي جروب توصيتها للسهم.

وواصل ⁠المستثمرون مراقبة أسهم شركات التكنولوجيا عن كثب بعد بداية متقلبة لشهر يوليو، أعقبت مكاسب قوية حققها ​القطاع ⁠بدعم من طفرة ⁠الذكاء الاصطناعي في الربع السابق. وأغلقت الأسهم الكورية الجنوبية عند مستوى يقل بنحو 20 % عن المستوى القياسي المرتفع ⁠الذي سجلته في يونيو. وتباين أداء أسهم التكنولوجيا الأوروبية، إذ ارتفع سهم شركة إيه.إس.إم.إل، المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية، 1 %، في حين تراجعت أسهم شركتي أشباه الموصلات سويتك وإيكسترون بأكثر من 1 % لكل منهما.

وفي طوكيو، أغلق المؤشر نيكاي الياباني عند أدنى مستوياته في نحو 4 أسابيع، متأثراً بتراجع ​أسهم شركات التكنولوجيا عقب الخسائر الحادة التي تكبدها المؤشر ناسداك الليلة الماضية. وانخفض المؤشر 2.11 % إلى 66819.05 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 12 يونيو. وانخفض المؤشر للجلسة ⁠الثالثة على التوالي، وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.37 % إلى 4006.43 نقاط.