تراجعت مؤشرات «وول ستريت»، الثلاثاء، تحت ضغط انخفاض أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، إذ شكك ⁠المستثمرون في زخم الارتفاع الذي قاده الذكاء الاصطناعي على الرغم من الأرباح القوية التي حققتها شركة «‌سامسونغ»، في حين أثر تقرير عن تصنيع شركة «ديبسيك» الصينية لرقائق ذكاء اصطناعي سلباً في ​ثقة المستثمرين.

وتراجع مؤشر «داو» جونز ⁠الصناعي بنسبة 0.27 %، وانخفض مؤشر «ستاندرد ⁠آند بورز 500» بنسبة 0.27 %، ونزل مؤشر «ناسداك» ​المجمع بنسبة 0.65 %.

كذلك تراجعت غالبية مؤشرات الأسهم الأوروبية للأسباب ذاتها، حيث قاد قطاع التكنولوجيا التراجعات وانخفض 1.6 % مع تراجع كل من شركة «إيه.إس.إم.إل» المصنعة لمعدات الرقائق، وشركة «إنفنيون» المتخصصة في أشباه الموصلات 4 % لكل منهما، فقد تراجع مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.51 %، وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.65 %، ونزل مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1.37 %، فيما ارتفع مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.13 %.

وهبط سهم «سيمنس إنرجي» 5.5 % بعدما خفضت «باركليز» للوساطة المالية تصنيفه للشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي. وجاء أداء أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية متماشياً مع المعنويات المنخفضة في الأسواق العالمية، وسط مخاوف من أن الارتفاع الذي استمر ​على مدى ربع في أسهم ​شركات الرقائق الإلكترونية قد ⁠أدى إلى المبالغة في تقييم هذا القطاع.

وفي طوكيو، انخفض مؤشر «نيكاي» الياباني 2 % مع تراجع أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بأشباه الموصلات بعدما تسبب ​نزول سهم شركة سامسونغ إلكترونيكس الكورية الجنوبية في هبوط مؤشر «كوسبي».

وخسر «نيكاي» 2.12 % ليسجل 68256.96 نقطة. وتراجع أيضاً مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.97 % ليصل إلى 4062.26 نقطة بعدما بلغ مستوى غير مسبوق عند 4137.62 نقطة في وقت سابق من ⁠الجلسة مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم مؤسسات مالية وغيرها من الأسهم التي انخفضت.

وقال كازواكي شيمادا، وهو خبير كبير لدى «إيواي كوزمو» للأوراق المالية: ركزت السوق على سهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الذي تراجع رغم أن توقعات الشركة المصنعة لرقائق الذاكرة فاقت توقعات السوق.

وهبط سهم شركة «كيوكسيا» اليابانية الرائدة في صناعة الذاكرة 11.26 %، وخسر سهم ‌«أدفانتست» لتصنيع معدات اختبار الرقائق 2.25 %، وتراجع سهم «طوكيو ‌إلكترون» لصناعة معدات تصنيع الرقائق 3.94 %.