ارتفعت الأسهم الأمريكية، الجمعة، متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية وشهرية، بدعم من الأداء القوي لقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتقارير التي تشير إلى التهدئة في الشرق الأوسط.
وخلال التعاملات لامست المؤشرات الرئيسة الثلاثة مستويات قياسية جديدة، متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بأكثر من 2 % لمؤشر «ناسداك» المركب، وبنحو 1 % لكل من ستاندرد آند بورز 500، وداو جونز.
وعلى الصعيد الشهري، يتجه مؤشر ناسداك المجمع نحو تسجيل مكاسب بنسبة 8 %، مقابل 5 % لـمؤشر إس آند بي، و2 % لمؤشر داو جونز.
من جانبه دعا جيف شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، صناع السياسة إلى التأكيد على استعدادهم لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق استقرار الأسعار.
وقال شميد، الجمعة، خلال مؤتمر في أيسلندا: مع تجاوز التضخم 2 %، وهي النسبة التي حددها الاحتياطي الفيدرالي لاستقرار الأسعار، لأكثر من خمس سنوات، فإن الوقت ليس مناسباً للتراخي.
وأضاف أنه يجب على صناع السياسة مواصلة التأكيد على التزامهم باستقرار الأسعار واستعدادهم لاتخاذ الإجراءات الضرورية لتحقيق المهمة المنوطة بهم.
وأشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي إلى أن سوق العمل الأمريكي متوازن بعد تباطؤ الهجرة وتسارع وتيرة التقاعد، ما قلل من عدد الباحثين عن عمل.
وتباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الجمعة، مع تقييم المستثمرين احتمالات توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينهي الصراع ويعيد فتح مضيق هرمز.
وارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنحو 0.15 % ومؤشر داكس الألماني 0.05 %، في حين تراجع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.15 % ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.05 %.
وخلال تعاملات الجمعة، ارتفع المؤشر الأوروبي لأسهم شركات الطيران والدفاع بنحو 1 %، بعدما استهدفت طائرة مسيرة روسية مبنى سكنياً في رومانيا.
في وقت سابق اليوم، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بعض ملامح الاتفاق المحتمل مع إيران، قائلاً إنه يشمل إعادة فتح مضيق هرمز وتدمير اليورانيوم المخصب.