أصيبت مؤشرات الأسهم العالمية بحالة من الارتباك بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة بعد تجدد النزاع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. ففي «وول ستريت» ارتفع مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.96 %، وصعد مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.51 %، في حين تراجع مؤشر «داوجونز» بنسبة 0.37 %.

كذلك اتسم تداول الأسهم الأوروبية بالتباين، حيث ارتفع مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.24 %، في حين تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.57 %، وانخفض مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.80 %، ونزل مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 1.03 %.

وتراجعت أسهم شركات الطيران الحساسة لأسعار الطاقة، ومن بينها لوفتهانزا ورايان ​إير ⁠اللتان نزل ⁠سهم كل منهما 1.3 %. وخفض بنك مورجان ستانلي توصيته لشركة الطيران الألمانية.

ومن بين الأسهم الأخرى التي ⁠شهدت تحركات، خسر سهم فيراري 7 % بعد أن كشفت الشركة المصنعة للسيارات الرياضية الفاخرة عن أول سيارة كهربائية بالكامل من إنتاجها، في وقت تقلص فيه الشركات المنافسة، ومنها بورش ‌ولامبورجيني، طموحاتها في مجال السيارات الكهربائية، متذرعة بضعف الطلب.

وفي طوكيو، هبط مؤشر «نيكاي» الياباني متخلياً عن ذروته القياسية التي سجلها في الجلسة السابقة ‌وسط ​إقبال المستثمرين على البيع لجني الأرباح وتأثير أسعار النفط المرتفعة بالسلب في ثقة السوق. وأغلق «نيكاي» منخفضاً 0.25 %.

وقال ‌دايسوكي هاشيزومي، كبير خبراء الاقتصاد في شركة «دايوا سيكيوريتيز»: تحولت السوق إلى وضع الإقبال على المخاطرة، لكن المستثمرين باعوا الأسهم لجني الأرباح الناتجة ‌عن الارتفاع الكبير. وأضاف: جرى بالفعل أخذ التفاؤل بشأن التوصل ‌إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بعين الاعتبار في ‌التوقعات، وأثرت أيضاً مكاسب أسعار ‌النفط بالسلب في ثقة المستثمرين.