وبدعم من إشارات صادرة عن الولايات المتحدة بشأن ما وُصف بـ«مؤشرات جيدة» للتوصل لاتفاق محتمل مع إيران يُنهي الحرب، انتعشت مؤشرات الأسهم في «وول ستريت»، وبرزت العديد من السيناريوهات سعّرت الأسواق خلال الأسبوع الثالث من شهر مايو، وكذلك في أوروبا، وبدعمٍ من مكاسب أسهم التكنولوجيا.
فيما شهدت المؤشرات الآسيوية الرئيسة تبايناً في الأداء. وانعكست تلك المؤشرات على أسواق النفط؛ بعد أن سجلت العقود الآجلة لخام «برنت» والخام الأمريكي خسائر أسبوعية بنحو 8 %، فيما لا تزال قائمة المخاوف المرتبطة بدخول أسواق النفط «منطقة حمراء» قريبة مع نضوب المخزونات العالمية.
مكاسب في «وول ستريت»
أما بالنسبة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» فقد سجل أسبوعه الثامن من المكاسب، منهياً التعاملات عند مستوى 7473.47 نقطة، مقارنة مع 7408.50 نقاط الأسبوع الماضي، وبارتفاع 0.88 %.
كذلك سجل مؤشر «ناسداك» المركب مكاسب أسبوعية بنسبة 0.45 % وصولاً إلى مستوى 26343.97 نقطة، مقابل 26225.145 نقطة الأسبوع الماضي.
محصلة خضراء في أوروبا
ويعد هذا المستوى أعلى مستوى للأسهم الأوروبية في أكثر من شهر بفضل الأداء الإيجابي لأسهم التكنولوجيا، فضلاً عن تحسن معنويات المستثمرين حيال فرص المخاطرة على خلفية التوقعات بقرب التوصل إلى اتفاق ينهي حرب إيران.
كما سجل مؤشر «فوتسي» البريطاني مكاسب أسبوعية أيضاً، منهياً التعاملات عند مستوى 10466.26 نقطة، مقابل 10195.37 نقطة الأسبوع الماضي بارتفاع نسبته 2.6 %.
تباين في آسيا
كذلك سجل مؤشر «نيكاي» الياباني مكاسب أسبوعية بنسبة 3.14 %، ليصل في الختام إلى مستوى 63339.07 نقطة، مقابل 61409.29 نقاط في الأسبوع المنتهي في 15 مايو. وفي هونغ كونغ، خالف مؤشر «هانج سينج» الاتجاه مسجلاً خسارة أسبوعية بنسبة 1.37 %، مغلقاً عند مستوى 25606.03 نقاط، مقارنة مع 25962.73 نقطة بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي.