تحولت الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع وصعدت مؤشرات بورصة «وول ستريت» الرئيسية، الخميس، رغم ارتفاع أسعار النفط، وبعد أن ⁠أفادت «رويترز» باعتزام إيران عدم نقل اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، ما أضعف آمال إحراز تقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران.

وخلال التعاملات ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 25.5 نقطة ⁠أو 0.59 %، إلى 49983.8 ⁠نقطة، ⁠وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز ⁠500 بمقدار 22.2 نقطة أو 0.32 % إلى 7410.78 نقاط، بينما زاد مؤشر ناسداك المجمع 126.7 نقطة أو 0.39 % إلى 26143.616 نقطة.

وارتفعت أسهم شركات الحوسبة الكمية عقب تقرير أفاد بأن الحكومة الأمريكية ستستثمر ملياري دولار في 9 شركات، إذ صعد سهم «آي بي إم» 3.8 %، وسهم «دي-ويف كوانتم» بنحو 18 %، وسهم «ريجيتي كومبيوتنج» 20 %.

وانخفض عدد الطلبات المقدمة للحصول على إعانة البطالة في الولايات المتحدة في الأسبوع المنتهي في السادس عشر من مايو بصورة طفيفة، حيث لا تزال عمليات تسريح العمالة منخفضة رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وأشارت التوقعات إلى بلوغها 210 آلاف طلب، فيما عُدلت بيانات الأسبوع السابق بالرفع بمقدار ألف طلب لتصل إلى 212 ألفاً، وفقاً لبيانات وزارة العمل، فيما ارتفع عدد تصاريح بناء المنازل في الولايات المتحدة خلال أبريل، في حين تراجعت وتيرة بدء بناء المنازل، مع استمرار الضغوط على سوق الإسكان.

وتباينت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الخميس، متأثرة بضبابية آفاق مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران، إلى جانب تقييم بيانات اقتصادية ضعيفة.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن المرشد الأعلى الإيراني أمر بعدم نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وهو الشرط الأساسي الذي وضعته الولايات المتحدة خلال مفاوضات إنهاء الحرب مع طهران.

وعلى صعيد آخر، أظهرت بيانات صدرت عن «إس آند بي جلوبال» انكماش النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو خلال مايو، بضغط من الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة الناجم عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

كما توقع صندوق النقد الدولي تباطؤ معدل نمو الاقتصاد الفرنسي هذا العام إلى 0.7 % من 0.9 % في 2025، مشيراً إلى تصاعد المخاطر المالية العامة نتيجة تباطؤ جهود ضبط الموازنة وارتفاع الدين.