تراجعت الأسهم الأمريكية، أمس، مع متابعة نتائج أعمال الشركات، إلى جانب ضبابية آفاق محادثات السلام بين واشنطن وطهران.

وخلال التعاملات، هبط مؤشر داو جونز 0.38 % أو 185 نقطة إلى 49304 نقاط، كما انخفض ستاندرد آند بورز بنحو 0.25 % إلى 7119 نقطة، وهبط «ناسداك» 0.3 % إلى 24571 نقطة وذلك بعدما سجل كل من ستاندرد آند بورز و«ناسداك» إغلاقين قياسيين أول من أمس، حيث لا يزال موسم نتائج الأعمال يدعم الثقة في مرونة الشركات الأمريكية.

ونما القطاع الخاص الأمريكي بأعلى وتيرة في 3 أشهر، إلا أن اضطرابات سلاسل الإمداد الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى زيادة أوقات تسليم الموردين ودفعت تكاليف الإنتاج لأعلى مستوى في نحو 4 سنوات.

ووفق قراءة أولية لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن «ستاندرد آند بورز جلوبال»، نما قطاع التصنيع بأعلى وتيرة في 47 شهراً، مع زيادة قوية في الطلبات الجديدة.

وقفز المؤشر الفرعي لأسعار الإنتاج إلى 59.9 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2022.