ارتفعت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات، أمس، لتسجل مكاسب أسبوعية، مدفوعة بمؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط وإعلان إعادة فتح مضيق هرمز.
وزاد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة 1.56% إلى 626 نقطة، ليعزز مكاسبه على مدار الأسبوع إلى 1.91%.
وجاء ذلك بدعم من صعود المؤشر الفرعي لقطاع السفر والترفيه 4.74% إلى 271 نقطة، وحد من المكاسب هبوط نظيره لقطاع النفط والغاز 4.20% إلى 516 نقطة.
وفي بريطانيا، ارتفع مؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني 0.73% إلى 10667 نقطة، مسجلاً مكاسب أسبوعية بنسبة 0.63%.
وقفز مؤشر «داكس» الألماني 2.27% إلى 24702 نقطة، وارتفع «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1.97% إلى 8425 نقطة، ليحقق المؤشران مكاسب أسبوعية بنسبة 3.77 و2% على التوالي.
وعلى صعيد التطورات الاقتصادية في القارة العجوز، تراجع الفائض التجاري للاتحاد الأوروبي بنسبة 60% خلال فبراير، مع هبوط حاد للصادرات إلى الولايات المتحدة.
أسهم التكنولوجيا
وتراجع مؤشر نيكاي الياباني أمس عن أعلى مستوى له على الإطلاق والذي سجله في الجلسة السابقة مع بيع المستثمرين أسهم شركات التكنولوجيا لتوخي الحذر بعد المكاسب السريعة التي حققها المؤشر.
وانخفض نيكاي 1.75% ليغلق عند أدنى مستوى خلال اليوم عند 58475.9 نقطة، بعد ارتفاعه 2.4 % أول من أمس.
وكسب المؤشر أكثر من 5% خلال الجلسات الثلاث الماضية، وارتفع 2.7% خلال الأسبوع. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.41% إلى 3760.81، وارتفع 0.56% خلال الأسبوع.
وقال شوجي هوسوي كبير المحللين لدى دايوا للأوراق المالية إن المستثمرين توخوا الحذر بشأن المكاسب الحادة للمؤشر نيكاي وباعوا الأسهم المرتبطة بشركات الرقائق الإلكترونية لجني الأرباح.
وفي اليابان، تخلى سهم أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق عن مكاسبه المبكرة لينهي التداول بانخفاض 2.64%.
وانخفض سهم طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات تصنيع الرقائق 3.95% وخسر سهم مجموعة سوفت بنك المستثمرة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي 3.1%.
وهوى سهم كيوكسيا المصنعة لشرائح الذاكرة عالية الأداء بنسبة 9.86% وتراجع سهم فوجيكورا المصنعة لكابلات الألياف الضوئية 3.18%. ونزل سهم سومكو المصنعة لرقائق السيليكون 9.99% ليصبح الأسوأ أداء على نيكاي. لكن سهم (تي. دي. كيه) لتصنيع المكونات الإلكترونية كسب 2.99%.
