شهدت مؤشرات الأسواق العالمية تراجعات واضحة جراء تزايد مستويات القلق من عودة الحرب الأمريكية الإيرانية مجدداً بعد فشل المفاوضات التي استضافتها باكستان مؤخراً.

ففي «وول ستريت»، ارتفع مؤشر «داو جونز» بنسبة 003%، فيما ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.45 %، وصعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.66%.

وتراجعت الأسهم الأوروبية للأسباب ذاتها، حيث هبط مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.16 %.

كذلك تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.26 %، وانخفض مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.17 %، ونزل مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.78 %.

وتصاعد قلق المستثمرين مع إعلان الولايات المتحدة عن استعداداتها للسيطرة على الممر الاستراتيجي والتهديد بخنق ‌صادرات النفط الإيرانية بعد فشل الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران في تحقيق أي انفراجة لإنهاء الحرب.

وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكاي» الياباني 0.74 % بعد أن سجل الأسبوع ⁠الماضي أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكثر من عام.

وانخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.5 % في تداولات متقلبة. وقادت أسهم ⁠شركات أشباه الموصلات موجة الخسائر.

وانخفضت أسعار الذهب لنفس الأسباب، ما أدى لتأجيج المخاوف إزاء التضخم وتقليص التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة هذا العام.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.72 % إلى دولار للأوقية وهو أدنى مستوى منذ السابع من أبريل.

وقال زين ‌فودا، المحلل لدى «ماركت بالس» التابعة لشركة «أواندا»: مع عدم تحقيق أي تقدم ‌بين الولايات المتحدة وإيران ‌في مطلع الأسبوع، يجري مرة أخرى تقييم مخاطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً، مما يهدد بارتفاع تكاليف الطاقة ​وتبني مجلس الاحتياطي ‌الاتحادي لتدابير التشديد النقدي ​بشكل أكبر.