ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، أمس، ⁠بدعم مكاسب قطاعات الرعاية الصحية والتكنولوجيا، ويتجه المؤشر ستوكس 600 القياسي لتسجيل مكاسب أسبوعية، إذ حافظ ​المستثمرون على تفاؤل حذر قبيل المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران المزمعة مطلع الأسبوع.

وارتفع مؤشر ستوكس 0.2% إلى 613.48 نقطة متجهاً لتسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي. وواجه الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ضغوطاً متزايدة قبل يوم واحد من المفاوضات المقررة في باكستان اليوم السبت.

وتصدرت أسهم ⁠قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا المكاسب في أوروبا أمس، إذ صعدت 0.5 و0.6% على الترتيب. ومن ناحية أخرى ​هبطت أسهم ⁠قطاع الطاقة ⁠0.7%، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط.

وقفزت الأسهم الأوروبية الأربعاء، مسجلة أقوى ارتفاع لها في يوم ⁠واحد منذ أكثر من 4 سنوات، عقب أنباء وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط. وأدى الإعلان إلى تهدئة مخاوف المستثمرين مؤقتاً، ما سمح للمؤشر ستوكس 600 بتعويض بعض الخسائر المتراكمة منذ اندلاع الأعمال القتالية في نهاية فبراير.

ومن بين الخسائر، هوى سهم سوديكسو 20% بعد أن خفضت ​شركة خدمات تقديم الطعام الفرنسية توقعاتها السنوية للمبيعات والربحية. ويتابع المتعاملون في السوق عن كثب صدور بيانات التضخم الأمريكية، لتكوين رؤى حول كيفية ​تأثير الصراع المستمر على الأساسيات الاقتصادية.

مكاسب يابانية

و​ارتفع مؤشر نيكاي الياباني ليسجل أقوى ارتفاع أسبوعي له منذ أكثر ​من عام، إذ طغى التفاؤل بشأن أرباح الشركات والاستثمارات في قطاع التكنولوجيا على المخاوف من هشاشة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

وصعد المؤشر نيكاي 225 القياسي 1.84% ليغلق عند 56924.11 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً 7.1% خلال الجلسات الخمس الماضية في أفضل أسبوع له منذ ⁠أغسطس 2024. وتركزت المكاسب في أسهم الشركات الكبرى، في حين تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.04% إلى 3739.85 نقطة.

وارتفع المؤشر نيكاي والمؤشرات العالمية الأخرى بشكل حاد الأربعاء، عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في حرب استمرت لما يقرب من 6 أسابيع بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.

ومع بدء موسم الأرباح، تركزت الأضواء على شركة التجزئة العملاقة فاست ريتيلنج التي سجلت أرباحاً ​هائلة بعد إغلاق السوق الخميس.

وقفزت ​أسهم الشركة مالكة العلامة التجارية ⁠يونيكلو 12% لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق أمس.

وقالت ماكي ساوادا، محللة الأسهم في نومورا سيكيوريتيز: «يبدو أن الشراء الانتقائي للأسهم الفردية ​عقب إعلانات ⁠الأرباح يساهم في الزخم ⁠الصعودي للأسهم اليابانية».

وأضافت: «مع الحذر المحيط بالتطورات المستقبلية (في الشرق الأوسط)، وبالنظر إلى الارتفاع الحاد في الأسهم، أعتقد أننا قد نشهد اليوم بعض المقاومة عند ⁠المستويات الأعلى».

وصعد 101 سهم على المؤشر نيكاي مقابل تراجع 121 سهماً. وإلى جانب فاست ريتيلنج، سجل سهم شركة فوجيكورا الموردة في قطاع التكنولوجيا أكبر المكاسب على المؤشر ​نيكاي وارتفع 12%، كما قفز سهم شركة تصنيع الرقائق كيوكسيا هولدنجز 8.8%.

وكانت أكبر الخسائر من نصيب سهم باي كارنت الذي هبط 5.8%، ويليه سهم شيفت بخسائر بلغت 5.6%، وسهم مركاري للتجزئة ​عبر الإنترنت الذي انخفض ‌4.9%.