تحولت الأسهم الأمريكية إلى الصعود، أمس، بعد تراجعها بشكل طفيف في بداية التداولات، مع متابعة المستثمرين تطورات الصراع في الشرق الأوسط، وترقب اجتماع وزراء الطاقة لدى مجموعة السبع لمناقشة إمكانية الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية.

وخلال التعاملات صعد مؤشر داو جونز 0.72% أو 54 نقطة إلى 47667 نقطة، ومؤشر «ستاندرد آند بورز» بنحو 0.54% إلى 6783 نقطة وزاد«ناسداك» 0.74 %عند 22705 نقاط. ويترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر فبراير اليوم، لبحث آفاق التضخم في أكبر اقتصاد على مستوى العالم وسط ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

واستقرت وتيرة التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي خلال الأسابيع الأربعة المنتهية 21 من فبراير، بحسب بيانات «إيه دي بي»، ما يشير استقرار وتيرة التوظيف في القطاع الخاص إلى أن سوق العمل الأمريكية حافظت على قدر من التماسك الشهر الماضي رغم البيانات الرسمية التي أظهرت فقدان وظائف في فبراير.

من جانبها، تعهدت «إيه تي آند تي» باستثمار أكثر من 250 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لتوسيع البنية التحتية لشبكات الاتصالات في الولايات المتحدة في خطوة من شأنها مضاعفة متوسط إنفاقها الرأسمالي مقارنة بالسنوات الماضية.

وقالت إن الاستثمارات ستركز على توسيع شبكات الألياف الضوئية فائقة السرعة وشبكات الاتصالات اللاسلكية، لتعزيز خدمات الإنترنت والاتصالات.