انخفض الين واليورو بشكل عام، أمس، ​إذ ركز الصراع في الشرق الأوسط الانتباه على ​البلدان المعتمدة على واردات الطاقة وكيف ستستجيب البنوك المركزية لضغوط التضخم.

واستفاد الدولار من الطلب على الملاذات الآمنة مع تصاعد الحرب في المنطقة.

واستقر اليورو بعد انخفاضه بأكثر من واحد بالمئة مع تزايد ⁠الشكوك حول موعد استئناف شحنات النفط من المنطقة.

وأشارت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إلى أن التدخل في سوق العملات لا يزال خياراً مطروحاً للدفاع عن الين.

وقال رودريجو كاتريل، ‌محلل العملات في بنك أستراليا الوطني في بودكاست: «تتميز أوروبا واليابان عن الاقتصادات الكبرى الأخرى، من حيث أنهما لا تزالان في حاجة ‌ماسة إلى استيراد الطاقة».

وتابع: «سيخبرنا التاريخ أن عملات مثل ‌الين واليورو ستواجه صعوبات في الأداء».

وسجل مؤشر الدولار، الذي ‌يقيس أداء العملة الأمريكية ‌مقابل مجموعة من العملات، 98.49 بعد ارتفاعه 0.9 بالمئة في الجلسة السابقة.

وتأتي استعادة ‌الدولار لمكانته ملاذاً آمناً بعد ​أشهر من الشكوك المتزايدة حول جاذبيته في أوقات الأزمات، وهي شكوك ترسخت عندما لم ترتفع العملة خلال موجة البيع التي اجتاحت الأسواق العالمية العام الماضي بسبب الرسوم الجمركية.

وزاد اليورو 0.07 بالمئة إلى ​1.1695 دولار. وصعد الين ‌0.09 بالمئة إلى ​157.2 مقابل الدولار بعد انخفاضه ⁠0.8 بالمئة في جلسة الاثنين. ولم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الإسترليني مسجلاً 1.3407 دولار.

وقالت كاتاياما إن السلطات على ​اتصال ⁠وثيق مع المسؤولين الماليين ⁠في الخارج وتراقب عن كثب الأسواق المالية.

وأوروبا واليابان أكثر عرضة لارتفاع تكاليف الطاقة من الولايات المتحدة، وهي مصدر صاف للطاقة. وأدى القلق من ‌أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى تأخير خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار ​الفائدة إلى ارتفاع الدولار.

وزاد الدولار الأسترالي 0.21 بالمئة إلى 0.7106 دولار. وصعد نظيره النيوزيلندي 0.1 بالمئة إلى 0.5946 دولار.