تحولت الأسهم الأمريكية للارتفاع الثلاثاء، بعد تباينها في بداية جلسة التداول بسبب ضغوط من قطاع التكنولوجيا، في ظل ترقب بيانات اقتصادية مهمة تصدر هذا الأسبوع، حيث تحسنت المعنويات من أنباء عن اتفاق الولايات المتحدة وإيران على حل الخلافات وتراجع المخاوف الجيوسياسية.

وخلال التعاملات ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.27% أو 44 نقطة إلى 49536 نقطة وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.28% إلى 6841 نقطة، وزاد مؤشر ناسداك المجمع 0.34% إلى 22522 نقطة.

وهبط سهم «إنفيديا» 0.55% إلى 181.68 دولاراً، و«بالانتير تكنولوجيز» بنسبة 1.55% إلى 129.8 دولاراً، و«ميكرون» 3.2% إلى 398.28 دولاراً.

في حين ارتفع سهم «وارنر براذرز» 3.1% إلى 28.8 دولاراً، بعدما رفضت الشركة عرض «باراماونت سكاي دانس» للاستحواذ عليها، ومنحتها مهلة 7 أيام لمعرفة ما إذا كان بإمكانها التوصل إلى صفقة أفضل.

ويترقب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي - مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي - لشهر ديسمبر غداً الجمعة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الثلاثاء، بدعم من هدوء التوترات الجيوسياسية، وتركيز المستثمرين على نتائج أعمال الشركات، إلى جانب تقييم بيانات اقتصادية مهمة من المملكة المتحدة.

وزاد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنحو 0.45% إلى 621 نقطة عند الإغلاق، وسط أداء إيجابي للبورصات الرئيسية.

وارتفع كل من مؤشرات «فايننشال تايمز 100» البريطاني 0.79% إلى 10556 نقطة، و«داكس» الألماني 0.80% إلى 24998 نقطة، و«كاك 40» الفرنسي 0.54% إلى 8361 نقطة.

وتلقت أسواق القارة العجوز دعماً من انطلاق جولة مفاوضات تستمر ليومين بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أمريكية في جنيف، وسط تركيز على تسوية قضية الأراضي، في وقت أعلنت فيه إيران عن توصلها إلى تفاهم مع واشنطن بشأن «المبادئ التوجيهية» الرئيسية في المحادثات النووية.

وفي المملكة المتحدة، أظهرت بيانات رسمية ارتفاع معدل البطالة إلى أعلى مستوى في قرابة 5 أعوام خلال الربع الأخير من 2025 مع تباطؤ نمو الأجور، مما عزز احتمالات خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة في اجتماع مارس المقبل.