ارتفعت الأسهم الأمريكية في بورصة «وول ستريت»، الاثنين، متجاوزة تقلبات أسعار المعادن النفيسة وانخفاضات النفط.

وخلال التعاملات، صعد مؤشر داو جونز الصناعي 0.95%، أو 463 نقطة إلى 49355 نقطة، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.62 % إلى 6980 نقطة، ومؤشر ناسداك المجمع 0.79 % إلى 23545 نقطة.

وانخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 1.7 % إلى 187.81 دولاراً، بعدما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن خطة الشركة لاستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في «أوبن إيه آي» تعثرت بعد أن أبدى بعض المسؤولين لدى صانعة الرقائق شكوكاً بشأن الصفقة.

وهبط سهم «ديزني» 6.1 % إلى 105.95 دولارات، رغم أن الشركة أعلنت نتائج أعمال تفوق التوقعات في الربع الأول من العام المالي 2026.

من جانبه، قال مايك ويلسون، كبير استراتيجيي الأسهم لدى مورجان ستانلي، إن ترشيح كيفن وارش لقيادة الاحتياطي الفيدرالي من شأنه إعادة الثقة للأسواق، بعدما اهتزت في الأشهر الأخيرة.

وتحول نشاط التصنيع في الولايات المتحدة إلى النمو خلال يناير، بعد 10 أشهر متتالية من الانكماش، بدعم من انتعاش الطلبيات والإنتاج على حد سواء، وتحسن التوظيف الذي ظل ضمن نطاق الانكماش على الرغم من ذلك.

وأظهر مسح أجراه معهد إدارة التوريد «آي إس إم» أن 9 قطاعات صناعية سجلت نمواً في يناير، منها الطباعة، والملابس، والمعادن، ومعدات النقل، والآلات، والمنتجات الكيميائية، والأغذية والمشروبات، والمنتجات الإلكترونية، في حين واصلت 8 قطاعات أخرى الانكماش.

وارتفعت الأسهم الأوروبية عند إغلاق تعاملات الاثنين، مع انحسار موجة بيع المعادن النفيسة التي ضغطت على الأسواق خلال التداولات.

وصعد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنحو 1.05% إلى 617.31 نقطة، مع ارتفاع القطاع المصرفي بنحو 2%.

وزاد مؤشر «داكس» الألماني 1.05% إلى 24797 نقطة، وارتفع «كاك» الفرنسي 0.65% إلى 8181 نقطة.

وأغلق «فوتسي» البريطاني عند مستوى قياسي يبلغ 10341 نقطة، مرتفعاً بنسبة 1.15%، بدعم من قطاع التجزئة والبنوك والطيران.

تأتي هذه المكاسب رغم بيانات «إس آند بي جلوبال»، التي أظهرت تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي لمنطقة اليورو إلى 49.5 نقطة خلال يناير الماضي، ليسجل انكماشاً للشهر الثالث على التوالي.