بينما تستمر قلة من القطاعات الرئيسة، في المضي قدماً من حيث توقفت، حيث لا تزال قطاعات التعدين والمرافق والرعاية الصحية هي المفضلة، بعد نهاية قوية للعام الماضي.
بالتالي، يجب على المستثمرين البقاء في حالة تحوط، خاصة في ظل تقلبات السوق الهادئة.
فمؤشر «MSCI» لأسهم القيمة في أوروبا، ارتفع بالكاد هذا العام، بينما صعد نظيره لأسهم النمو بنسبة 4 % تقريباً.
ومع عودة القطاعات باهظة الثمن، مثل التكنولوجيا والصناعة إلى الصدارة، فإن عملية تدوير الاستثمارات خارج أسهم القيمة، قد تستمر لفترة طويلة، خاصة مع توقع المزيد من الانخفاض في أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
ويرى يواكيم كليمنت الاستراتيجي في «بانمور ليبيروم»، أن الاستثمار الأمثل في 2026 يكمن في تفوق أسهم النمو على أسهم القيمة.
وقال: «نتوقع حدوث ذلك رغم أن العديد من القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة، مثل العقارات، تقع الآن ضمن سلة القيمة».
وأشار إلى أن المرافق والعقارات ستستفيد من انخفاض عوائد السندات، ولكن وزنها في فئة القيمة صغير، مقارنة بالهيمنة التي تميل قطاعات الطاقة والبنوك إلى امتلاكها في مثل هذه المحافظ.
في المقابل، فإن القطاعات الأكثر تكلفة، مثل الرعاية الصحية وخدمات الدعم والتكنولوجيا والدفاع، لديها ارتباطات أقل بعوائد السندات».
وتعتبر العوامل الموسمية إيجابية عادة في يناير، عبر أسواق الأسهم، إلا أنه على مدار الـ 35 عاماً الماضية، ارتفعت العوائد فعلياً في نحو نصف عدد المرات فقط.
وبالنظر إلى مؤشر «ستاندرد بورز 500»، فقد لاحظ متداولو «بيكتيت» منذ عام 1990، أنه في الحالات التي تجاوزت فيها المكاسب 40 % على مدى عامين، كان المؤشر يميل إلى الاستقرار.
وهم يرون أن التكوين الحالي «ليس مواتياً بشكل خاص»، وأضافوا أن الاتجاه يجب أن يصبح أكثر وضوحاً في وقت لاحق من الشهر.
وقالوا: «عند فحص مسار الأداء المتوسط لمؤشر ستاندرد بورز 500 طوال شهر يناير، نلاحظ أن النصف الثاني من الشهر غالباً ما يكون محورياً، وعادة ما يشهد التسارع الرئيس، سواء صعوداً أو هبوطاً».
