بدأت الأسهم الأمريكية عام 2026 على نحو قوي، مع ارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 2 % في يناير، مدعوماً بتوقعات أرباح الشركات وسياسة نقدية متساهلة، ومع ذلك، قد تواجه الأسواق تقلبات في الأيام المقبلة بسبب انطلاق موسم تقارير الأرباح وصدور بيانات التضخم، إضافة إلى حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتزايدة.

ويترقب المستثمرون نتائج البنوك الكبرى هذا الأسبوع، أبرزها «جي بي مورغان تشيس»، و«سيتي جروب»، و«بنك أوف أمريكا»، حيث يتوقع أن تسجل أرباح القطاع المالي نمواً بنسبة 7 % في الربع الرابع مقارنة بالعام الماضي.

وتظل البيانات الاقتصادية، مثل مؤشر أسعار المستهلك ومبيعات التجزئة، حاسمة لتحديد اتجاهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، الذي خفّض الفائدة في 3 اجتماعات سابقة، لكنه لم يحدد خفضاً جديداً بعد.

ويشير خبراء الاستثمار إلى أن السوق يبدو هادئاً أكثر من اللازم، ما قد يدفع إلى خيارات دفاعية تحسباً لأي صدمات جيوسياسية أو مفاجآت اقتصادية.

ويستمر المستثمرون في مراقبة نتائج الشركات والتقارير الاقتصادية بعناية لتقييم قوة الاقتصاد الأمريكي وصحة المستهلك، في أسبوع مزدحم بالأحداث المهمة على وول ستريت.

ويشير المستثمرون إلى أن النظرة الإيجابية تجاه أرباح الشركات، بالإضافة إلى سياسة نقدية أكثر تساهلاً وتحفيزات مالية قادمة، تعتبر من العوامل الداعمة للسوق الصاعد الذي يدخل عامه الرابع.