سجل الذهب تراجعه الأسبوعي الثاني على التوالي، تحت ضغط من قوة الدولار، والمخاوف المرتبطة بتصاعد الضغوط التضخمية، والتي تؤثر بشكل مباشر في توقعات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.

سجل الذهب في المعاملات الفورية نحو 5052 دولاراً للأونصة، بتراجع بأكثر من 2% خلال الأسبوع.

فيما سجلت العقود الآجلة للذهب الأمريكي إلى 5061 دولاراً، وتراجعت الفضة إلى 80.645 دولاراً للأونصة بنسبة 5.25%.

ويتحرك المعدن الأصفر في نطاق حساس، بين عاملين متناقضين، فمن جهة، توفر التوترات الجيوسياسية المرتبطة بحرب إيران دعماً تقليدياً للذهب، بوصفه ملاذاً آمناً، إلا أن هذا الدعم تآكل جزئياً، بفعل صعود الدولار، وتراقب الأسواق عن كثب مسار الحرب وتداعياتها على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.