أعلنت شركة «كاسيو كمبيوتر كو ليمتد» عن بيع أكثر من مليار و800 مليون وحدة حسابية خلال 60 عاماً حول العالم، في إنجاز لافت يعكس مدى التقدّم الذي أحرزته الشركة في مجال تصنيع الآلات الحاسبة. وجاء ذلك خلال احتفال الشركة بمرور ستين عاماً على إطلاق أول آلة حاسبة مكتبية في عام 1957، وهي الابتكار الذي أحدث تحولاً جذرياً في أساليب العمل داخل الفصول الدراسية والمختبرات والأسواق المالية والمكاتب ومتاجر البيع بالتجزئة عالمياً.

وبهذه المناسبة، قال خليل شمس الدين، مدير عام مبيعات كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا، على هامش فعالية خاصة نظمتها «كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا» في فندق «حبتور بالاس» بدبي يوم أمس، جمعت فيها موزعيها وشركاءها الاستراتيجيين في المنطقة، للاحتفاء بستة عقود من الدقة والموثوقية والابتكار: «على مدى 60 عاماً، تجاوز عدد الآلات الحاسبة التي قمنا ببيعها حول العالم حاجز المليار و800 مليون وحدة، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها منتجاتنا في مختلف الأسواق. وبعد جائحة كوفيد-19، شهد العالم تحولاً ملحوظاً في الأولويات، حيث أصبح عامل السرعة والكفاءة في إنجاز المهام من أبرز المتطلبات لدى المؤسسات. ومن هذا المنطلق، حرصت كاسيو على مواكبة هذه التحولات من خلال تطوير جيل جديد من الآلات الحاسبة يتميز بتقنيات ذكية وسرعة استجابة أعلى، بما يلبّي احتياجات المستخدمين في البيئات التعليمية والمهنية المتطورة».

وتابع قائلاً: «لقد شمل هذا التطوير دمج البرمجيات الذكية (سوفت وير) داخل أنظمتنا، ما أتاح تحسين وظائف الآلة الحاسبة وجعل استخدامها أكثر سهولة وسلاسة. وفي إطار التزامنا بدعم قطاع التعليم، تركز كاسيو على بناء شراكات استراتيجية مع الوزارات والمؤسسات الحكومية، بهدف استكشاف سبل دمج الآلات الحاسبة المتطورة ضمن المناهج الدراسية الرسمية».

وبدوره، قال كوجي شيمادا، المدير العام لقسم أعمال التعليم في كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا: «بلوغنا الذكرى السنوية الستين يُعد شهادة حقيقية على الثقة التي وضعها المهنيون والشركات في علامة كاسيو». وأضاف: «نحتفل اليوم بتاريخنا المشترك، ونجدد التزامنا بأن نُمكّن كل مكتب، ومتجر، وصف دراسي، ومحطة عمل في هذه المنطقة من خلال أدوات أصلية وموثوقة، صُمّمت لتدوم».

ومنذ عام 1957، أسهمت آلات كاسيو الحاسبة في تمكين أجيال متعاقبة من الطلاب والمهنيين والشركات، بفضل تصميمها العملي، ومتانتها العالية، ودقتها التي لا تقبل المساومة. وعلى مرّ السنين، استطاعت «كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا» أن تبني علاقات متينة مع الموزعين والمستخدمين النهائيين في مختلف أنحاء المنطقة، من خلال تنظيم جلسات تعريفية تفاعلية، وتقديم ورش تدريبية للمستخدمين، واستعراض دراسات حالة مخصصة تسلّط الضوء على الأثر الفعلي لمنتجات كاسيو في قطاعات متعددة تشمل المالية والهندسة والتعليم والتجزئة.

ومن أبرز محطات الاحتفال كانت إعادة التأكيد على التزام «كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا» بالأصالة والجودة في المنتجات. وقد اطّلع الحضور على الإجراءات المتطورة التي اتخذتها الشركة لمكافحة المنتجات المقلدة، والتي شملت بروتوكولات التحقق المحسّنة والدعم المخصص لما بعد البيع، في خطوة تؤكد حرص «كاسيو» على حماية المستخدمين من التقليد الضار والحفاظ على معاييرها العالمية في الجودة والموثوقية.

وشارك الضيوف في جلسات عرض تفاعلية، وتبادلوا قصص نجاح من مختلف أنحاء المنطقة، واختُتمت الأمسية بحفل استقبال ثقافي تخللته عروضاً فنية تراثية احتفت بإرث وتنوّع منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتُعد «كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا» الشركة التابعة الإقليمية لدى «كاسيو كمبيوتر كو ليمتد»، الرائدة عالمياً في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية وتقنيات التعليم. وتخدم الشركة أكثر من 60 دولة، حيث تقدّم حلولاً تركّز على احتياجات المستخدمين، بدءاً من الآلات الحاسبة والآلات الموسيقية الرقمية ووصولاً إلى الساعات، بما يعزز من قدرات التعلم والإبداع والإنتاجية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا..