أعلنت شركة «تسلا» الأمريكية نتائج فصلية مخيبة على خلفية عواقب التعاون الوثيق لرئيسها إيلون ماسك مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتقادم طرازاتها. وذكر بيان للمجموعة: «يستمر انعدام اليقين في أسواق السيارات والطاقة بالتفاقم، في حين يؤثر التطور السريع للسياسة التجارية سلباً على سلسلة التوريد العالمية وهيكلة التكلفة لشركة «تسلا» ومثيلاتها». ولفت البيان إلى أن «هذه الدينامية وكذلك تغير الحساسيات السياسية يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على الطلب على منتجاتنا في المدى القصير».

في الأثناء، أعلن ماسك أنه يعتزم تقليص ساعات عمله لحساب إدارة ترامب «بشكل كبير» للتركيز على «تسلا». وانخفضت المبيعات العالمية للشركة بأكثر من المتوقع في الربع الأول، إذ سلمت 336 ألفاً و681 سيارة فقط، بتراجع 13 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وهذا المستوى هو الأدنى منذ الربع الثاني من 2022 حين سلمت الشركة 254 ألفاً و695 سيارة، وفق الأرقام المنشورة في مطلع أبريل. وكانت مؤسسة ويدبوش للخدمات المالية تتوقع تسليم ما بين 355 ألف سيارة و360 ألفاً، في حين كانت السوق تتوقع أكثر من 400 ألف سيارة في مطلع العام.

ووفق البيان الصادر عن المجموعة، انخفضت الإيرادات 9 % إلى 19,3 مليار دولار، كما تراجع صافي الأرباح بنسبة 71 % إلى 409 ملايين، وكانت توقعات خبراء «فاكتسيت» تشير إلى 21,13 مليار دولار، و1,44 مليار دولار على التوالي. وردت المجموعة على العديد من تساؤلات المحللين، مؤكدة خصوصاً أن خططها للطرازات الجديدة، بما في ذلك لسيارة أبخس ثمناً، لا تزال «على مسار بدء الإنتاج في النصف الأول من العام 2025».

ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج على نطاق واسع لمركبة روبوتاكسي، وهي سيارة كهربائية ذاتية القيادة بالكامل تم كشف النقاب عنها في 10 أكتوبر 2024، وفق ما هو مخطط له مطلع 2026.

ومن المفترض أن تجوب أولى هذه المركبات شوارع أوستن في ولاية تكساس اعتباراً من شهر يونيو المقبل.