وتعد هذه المرة هي الأولى التي تشكل فيها السيارات الصديقة للبيئة أكثر من نصف السيارات الجديدة المسجلة خلال الفترة من يناير إلى يونيو، وفقاً لمركز أبحاث البيانات «CarIsYou»، الذي استند إلى بيانات حكومية.
وأظهرت البيانات أن تسجيلات السيارات الصديقة للبيئة، بما في ذلك السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، والسيارات الهجينة التي تعمل بالبنزين.
والسيارات التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، بلغت في الأشهر الستة الأولى من العام 429 ألفاً و163 وحدة، وهو ما يمثل 50.4 % من إجمالي السيارات المسجلة حديثاً البالغ عددها 851 ألفاً و833 سيارة.
وقال مسؤول في القطاع: إن التشكيلة الموسعة من الطُرز الجديدة، والصرف المبكر للإعانات الحكومية المخصصة للسيارات الكهربائية، ساعدا أن تصبح السيارات الصديقة للبيئة هي السائدة في السوق المحلي.