وتجاوزت تسليمات الشركة توقعات المحللين التي بلغت نحو 406,600 مركبة، وفقاً لإجماع تقديرات StreetAccount، فيما أظهر متوسط التوقعات الذي جمعته تسلا الأسبوع الماضي 406,024 مركبة.
وتُعد التسليمات أقرب مؤشر إلى المبيعات الفعلية، لكنها لا تمثل تعريفاً دقيقاً للمبيعات وفق إفصاحات الشركة للمساهمين.
وتحاول تسلا استعادة زخم مبيعاتها بعد انخفاضها على أساس سنوي لعامين متتاليين، وهو ما يُعزى جزئياً إلى تراجع إقبال المستهلكين على الشركة بسبب الجدل المحيط بإيلون ماسك، إلى جانب انتهاء العمل بالإعفاء الضريبي الفيدرالي الأمريكي المخصص لمشتري السيارات الكهربائية.
كما أثارت مواقف ماسك السياسية المثيرة للجدل، ودعمه لبعض التيارات اليمينية المتطرفة المناهضة للهجرة في أوروبا، فضلاً عن دوره في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقليص حجم القوى العاملة الفدرالية، عزوف بعض المشترين المحتملين عن اقتناء سيارات تسلا.
وفي يناير، أعلنت تسلا وقف إنتاج طرازيها Model S وModel X، على أن تُستخدم خطوط الإنتاج الخاصة بهما في مصنع فريمونت بولاية كاليفورنيا لتصنيع روبوتات Optimus.