كما تقوم الشركة من خلال وجودها الإقليمي في تلك الأسواق النشطة بتوسيع أنشطتها التطويرية في مجالات عدة، منها مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات القيادة الذكية ونقل التكنولوجيا.
حيث تعد الإمارات أول محطة لها في التوسع الدولي، وفيما بدأت مبيعاتها الخارجية في منتصف عام 2024، باعت حتى نهاية العام الماضي أكثر من 3000 سيارة في منطقة الخليج، كانت الحصة الأكبر منها في سوق الدولة، ما يعكس صحة توقعات الشركة في دخول أسواق ذات زخم عالٍ في الطلب من خلال بوابة سوق الإمارات.
وذلك من خلال الإشراف المباشر من مقرها بالسوق المحلي على عمليات التصنيع المحلي، كخطوة ضمن رؤية توسيع القاعدة الصناعية بالإمارات إلى مجالات أكثر تخصصاً وتكنولوجيا.
حيث تطرح الموديلات المصنعة والمنتجة في الأسواق خلال العام الجاري لتلبي احتياجات الأسواق بمركبات تجمع بين التكنولوجيا العالمية ومعايير الجودة المحلية ورؤية الدولة نحو صناعاتها الوطنية.
وأضاف أن تلك الرؤية تبلورت عن شراكة استراتيجية عملاقة بين شركة روكس الصينية وصندوق أبوظبي، مع تأسيس شركة جديدة تحت بروج للاستثمارات في قطاع التنقل والسيارات، تأخذ على عاتقها توطين صناعة محلية بالإمارات تقودها شركة «روكس»، تبدأ بتجميع السيارات كمرحلة أولى، لتتبعها مرحلة التصنيع الكامل بأحدث التقنيات العالمية.
هذا المشروع لا يعزز فقط من مكانة الإمارات مركزاً صناعياً عالمياً، بل يضمن أيضاً تقديم سيارات مبتكرة مصممة خصيصاً لتلبية طموحات المنطقة.
وذلك لإنتاج مواد البولي إيفيلين المتطورة، ما يسهم في تخفيف وزن المركبات وزيادة متانة أجزائها وتعزيز كفاءة الطاقة والحفاظ على انخفاض البصمة الكربونية، إلى جانب اتفاقية مع مزود آخر لتطوير البطاريات، فيما تأتي تلك الاتفاقيات في إطار عالي الجودة لتعزيز قاعدة صناعية محلية متطورة تسهم في تحقيق تطلعات رؤية الإمارات الصناعية.
وتطرح السيارة بعدة فئات لتناسب مختلف الأذواق، على أن تركز النسخة الأساسية على الراحة والتكنولوجيا، مع سقف بانورامي ومقاعد جلدية فاخرة وأنظمة سلامة متقدمة.
وتسعى «روكس» إلى أن تلبي متطلبات أسوق الخليج عبر قاعدتها الإنتاجية الإقليمية في الإمارات بمنتجات تمزج بين الابتكار التكنولوجي ومتطلبات السيارات الفارهة.