أعلنت «أومودا وجايكو» عن انتقالها إلى مرحلة توسع نوعي، ضمن استراتيجيتها العالمية، تحت شعار «من مليون إلى مليون سنوياً»، مستهدفة تحقيق مبيعات سنوية، تبلغ مليون سيارة بحلول عام 2027، بعد أن تجاوزت مبيعاتها الإجمالية حاجز المليون مركبة، خلال ثلاث سنوات فقط.

وجاء هذا الإعلان على هامش مشاركاتها في فعاليات دولية بارزة، من بينها معرض بكين الدولي للسيارات وقمة أعمال شيري الدولية 2026، حيث استعرضت الشركة أحدث طرازاتها وتقنياتها المستقبلية، في خطوة تعكس تحولها من النمو الكمي إلى نموذج يرتكز على القيمة والابتكار.

وتراهن الشركة على طرازي «OMODA 7» و«OMODA 4» لدعم المرحلة المقبلة، حيث تمثل الأولى فئة كروس أوفر فاخرة، تعمل بنظام هجين متطور، يجمع بين الأداء والكفاءة، بما يتماشى مع الطلب المتزايد على حلول التنقل المستدام، لا سيما في أسواق مثل الإمارات العربية المتحدة.

أما «OMODA 4» فتأتي كونها أحد أعمدة استراتيجية «العولمة 2.0»، مع تصميم مستقبلي وتقنيات رقمية متقدمة، تشمل مقصورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ونحو 16 نظاماً لمساعدة السائق، ما يعزز مستويات السلامة وتجربة المستخدم.

وعلى صعيد الابتكار كشفت الشركة عن تقنية «VPD» للركن الذاتي، التي تتيح استدعاء المركبة أو توجيهها للمغادرة بشكل مستقل، في مؤشر على تسارع تطوير حلول القيادة الذكية، كما استعرضت مبادرة AiMOGA Robotics، التي تستهدف دمج الروبوتات مع منظومة التنقل، بما يوسع نطاق الخدمات الذكية المرتبطة بالمركبات.

وتدعم هذه التحركات مؤشرات نمو قوية، إذ توسعت «OMODA & JAECOO» إلى 69 سوقاً عالمياً مع شبكة تضم أكثر من 1,300 صالة عرض، وتسعى للوصول إلى أكثر من 108 دول بحلول 2027، مع وتيرة دخول سوق جديدة كل 16 يوماً.

ويأتي هذا التوسع مدفوعاً بزيادة الطلب على مركبات الطاقة الجديدة والاستثمارات المستمرة في التقنيات الهجينة والحلول الذكية، ما يعزز موقع الشركة للاستفادة من التحولات العالمية في قطاع التنقل.

وفي السوق الإماراتية تعكس هذه الاستراتيجية توجهاً نحو تسريع تبني تقنيات التنقل الذكي والمستدام، بما يتماشى مع توجهات الدولة في الابتكار والتحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، ما يعزز من جاذبية السوق وجهة رئيسية لنمو العلامة خلال المرحلة المقبلة.