سجل سوق السيارات الجديدة في المملكة المتحدة أداءً قوياً خلال شهر مارس وأعلى مستوى منذ 7 سنوات، محققاً أفضل نتائجه الشهرية منذ عام 2019، إلا أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تلقي بظلال من عدم اليقين على آفاق الفترة المقبلة.

ووفقاً لبيانات جمعية مصنعي وتجار السيارات، ارتفعت تسجيلات السيارات الجديدة بنسبة 6.6 % على أساس سنوي لتصل إلى 380.627 وحدة، مدفوعة بالطلب القوي، خصوصاً من المشترين الأفراد، واستمرار الزخم الإيجابي منذ ديسمبر الماضي.

ورغم هذه الأرقام الإيجابية، أشار مايك هاوز، رئيس الجمعية، إلى أن هذا الأداء لا يعكس بالكامل التحديات التي يواجهها القطاع، موضحاً أن جزءاً كبيراً من مبيعات مارس يعود إلى طلبات تم تسجيلها قبل تصاعد الحرب الإيرانية في أواخر فبراير، وهو ما قد يحد من استدامة هذا الزخم.

وتتزايد المخاوف بشأن التوقعات المستقبلية، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية، وهو ما قد يؤثر سلباً على ثقة المستهلكين وقدرتهم على الشراء.

وفي هذا السياق، حذر إليوت جوردان-دواك من احتمال تباطؤ السوق خلال الأشهر المقبلة، مع تزايد الضغوط الناتجة عن تكاليف الطاقة المرتفعة واحتمالات تشديد السياسة النقدية.