استضاف صندوق محمد بن راشد للابتكار، المبادرة التي أطلقتها وزارة المالية بهدف دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في الإمارات، اليوم المخصص لعرض ابتكارات أعضاء الدفعة الـ11 من برنامج مسرع الابتكار التابع للصندوق. وجمعت الدفعة الجديدة نخبة من أكثر المبتكرين الواعدين من الإمارات ومختلف أنحاء العالم، حيث يعمل كل منهم على تطوير حلول تهدف إلى معالجة احتياجات ملحّة في السوق واغتنام فرص النمو المستقبلية في قطاعات تشمل الاستدامة، والصحة، والتعليم، والمياه، والروبوتات، والتكنولوجيا. واحتفت الفعالية بإنجازات الشركات المبتكرة والتقدم الذي أحرزته، وأسهمت في تسليط الضوء على الإمكانات التجارية لمشاريعهم، وربطهم بالجهات المعنية التي يمكن أن تدعم المرحلة التالية من نموهم.
وقالت فاطمة يوسف النقبي، وكيل وزارة المالية المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة، ممثل الوزارة في صندوق محمد بن راشد للابتكار: «يواصل برنامج مسرّع الابتكار تجسيد التزام الصندوق بدعم الشركات ذات الإمكانات العالية، القادرة على الإسهام في منظومة الابتكار في دولة الإمارات ودعم التنمية الاقتصادية على المدى الطويل.
ويمثل يوم العروض مرحلة مهمة ضمن هذا المسار، إذ يبرز التقدم الذي حققه رواد الأعمال، والإمكانات التجارية للحلول التي يعملون على طرحها في السوق.
ويهدف البرنامج إلى توفير الدعم العملي والتوجيه الاستراتيجي وإتاحة الوصول إلى منظومة الابتكار التي يحتاج إليها رواد الأعمال للتوسع بثقة وتحقيق أثر ملموس، بما يسهم في دعم الرؤية الوطنية الهادفة إلى بناء مستقبل قائم على الابتكار ومنظومة اقتصادية تتسم بالمرونة».
وكان الحدث قد استهل فعالياته بكلمة ترحيبية ألقاها شاكر زينل، الرئيس التنفيذي للأعمال في مصرف الإمارات للتنمية مدير صندوق محمد بن راشد للابتكار، ثم قدمت الشركات الأعضاء عروضها المبتكرة أمام لجنة التقييم، وقيّمت اللجنة العروض استناداً إلى معايير الابتكار، وإمكانية التوسّع، والأثرين الاجتماعي، والاقتصادي.
ونالت شركة «بيل بوي» (Bellboy) جائزة أفضل عرض، فيما حصدت شركة «فارميدك» (Pharmedic) جائزة أفضل شركة محلية من الإمارات، أما جائزة الأعمال الأكثر تأثيراً فكانت من نصيب شركة «بالمير» (Palmear).
ويواصل صندوق محمد بن راشد للابتكار من خلال برنامج مسرّع الابتكار دعم الشركات ذات الإمكانات العالية، حيث يوفر لأعضائه فرصة مميزة للاستفادة من الإرشاد المتخصص، والتوجيه المرتبط بمتطلبات السوق، وشبكة أوسع من الشركاء الاستراتيجيين.
وتجسّد كل دفعة دور البرنامج في مساعدة الشركات المبتكرة على قدراتهم التنافسية وتوسيع نطاق أعمالهم.
وشكل يوم العرض لأعضاء الدفعة الحادية عشرة محطة مهمة لاستعراض الشركات لابتكاراتها وتعزيز حضورها، والوصول إلى الفرص التي يمكن أن تدعم نموها وتطورها على المدى الطويل.