أكد يوسف علي إم إيه، رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو، إحدى أكبر المجموعات التجارية وتجارة التجزئة في دولة الإمارات والمنطقة، أن مشروع الاتحاد للقطارات يتجاوز كونه مجرد مبادرة نقل تقليدية، ليُمثل محركاً تنموياً واقتصادياً شاملاً سيعيد تشكيل طريقة تنقل الأفراد والشركات والفرص عبر ربوع الدولة.
وقال يوسف علي في تصريح بمناسبة إطلاق المشروع: «إن مشروع الاتحاد للقطارات ليس مجرد مشروع نقل فحسب، بل هو محرك تنموي واقتصادي سيعيد تعريف كيفية تنقل الأفراد والشركات والفرص في جميع أنحاء دولة الإمارات».
وأوضح أن الربط المعزز بين مدن الدولة سيُحدث أثراً اقتصادياً متعدد الأبعاد، يمتد من تنشيط الحركة السياحية إلى تحفيز النشاط الاستهلاكي، مروراً برفع كفاءة الخدمات اللوجستية، وصولاً إلى فتح آفاق نمو جديدة كلياً أمام قطاعَي التجزئة والتجارة، وهما القطاعان اللذان تُعد فيهما مجموعة لولو من أبرز اللاعبين الإقليميين.
وأضاف: «ستسهم زيادة الربط بين المدن في تحفيز السياحة، وتعزيز النشاط الاستهلاكي، ودعم كفاءة الخدمات اللوجستية، وخلق آفاق جديدة لنمو قطاعَي التجزئة والتجارة».
واختتم رئيس مجموعة لولو تصريحه بوصف المشروع بأنه إضافة استراتيجية أخرى ضمن سلسلة الخطوات الاستشرافية التي تنتهجها الإمارات لترسيخ مكانتها التنافسية عالمياً، قائلاً: «إنها خطوة أخرى رائدة نحو تعزيز القدرة التنافسية العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وجودة الحياة فيها».
ويأتي هذا التصريح من أحد أبرز رجال الأعمال في الدولة ليعكس ثقة القطاع الخاص الواسعة في الأثر الاقتصادي المرتقب لمشروع الاتحاد للقطارات، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أهم مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية التي ستُسهم في تعزيز الترابط الاقتصادي بين إمارات الدولة، ودعم مسيرتها نحو تحقيق مستهدفات التنويع الاقتصادي والنمو المستدام.