واصلت غالبية المؤشرات الرئيسة في «وول ستريت» الصعود بعد أن لامست مرات عدة مستويات غير مسبوقة خلال الأيام الأخيرة، في حين أسهمت نتائج أعمال قوية حققتها شركة «هيوليت باكارد إنتربرايز» وتعهد بالتمويل من شركة «ألفابت» في تعزيز ثقة المستثمرين بقطاع تطوير الذكاء الاصطناعي. وارتفع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.30%، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.08%، فيما تراجع مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 0.04%.
كذلك صعدت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات، إذ دفعت التوقعات القوية الصادرة عن شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية «إس. تي مايكروإلكترونيكس» أسهم قطاع التكنولوجيا إلى الارتفاع، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون صدور تقرير مهم عن التضخم في وقت لاحق للحصول على مؤشرات حول تأثير الصراع في الشرق الأوسط على اقتصاد منطقة اليورو.
وزاد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.66%، وارتفع مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.77%، وصعد مؤشر «فايننشال تايمز» البريطاني بنسبة 0.33%، وتقدم مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.48%.
وقادت أسهم شركات التكنولوجيا مكاسب القطاعات بارتفاعها 2.4%. وقفز سهم «إس. تي مايكروإلكترونيكس» 9.8% إلى 65.1 يورو، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2000، بعد رفع أهداف الإيرادات لأعمالها في مجال مراكز البيانات، ما يشير إلى طلب قوي بفضل ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي. وارتفعت أسهم أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل سهمي إنفينيون وشنايدر إلكتريك اللذين صعدا 5.2% و2.4% على الترتيب.
وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكاي» الياباني عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله في الجلسة السابقة، إذ يتابع المستثمرون بحذر تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط مع تأثر الإقبال على المخاطرة بعوامل أوسع نطاقاً من الضبابية الجيوسياسية. وعوض المؤشر بعض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة، وقلب سهم «كيوكسيا» المصنعة لرقائق الذاكرة مساره ليقفز بنحو 7% قبل اجتماع للمستثمرين من المقرر عقده في وقت لاحق. وأغلق «نيكاي» منخفضاً 0.3%.