ارتفع المؤشر نيكاي إلى مستوى ​قياسي في وقت مبكر اليوم الاثنين قبل أن يتخلى عن ‌مكاسبه ويتراجع ​حيث طغت أزمة الشرق الأوسط على التفاؤل بشأن أرباح الشركات والاستثمارات في قطاع التكنولوجيا.

ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد إيران على مقترح لإجراء محادثات سلام، مما قوض الآمال في إنهاء الصراع الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة العالمية.

وانخفض المؤشر ⁠نيكاي 0.5 بالمئة إلى 62417.88 نقطة، بعد أن صعد في وقت سابق من الجلسة إلى 63385.04 نقطة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 بالمئة إلى 3840.93 نقطة.

وصعدت مؤشرات وول ‌ستريت الثلاثة إلى مستويات قياسية يوم الجمعة، مدعومة بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي مثل إنفيديا وسانديسك.

وامتد هذا التفاؤل إلى اليابان، إذ كسب سهم ‌شركة كيوكسيا اليابانية لصناعة الرقائق الإلكترونية 3.26 بالمئة ‌اليوم الاثنين بعد ارتفاعها 22 بالمئة في الأسبوع الماضي.

وكان سهما ‌شركة كونامي جروب لصناعة ‌ألعاب الفيديو وشركة جابان توباكو من بين أكبر الرابحين على المؤشر نيكاي مسجلين مكاسب ​بواقع 10.25 بالمئة و6.85 ‌بالمئة على الترتيب، ​بعد أن أعلنت الشركتان عن أرباح ⁠قوية في وقت متأخر من يوم الجمعة.

وقال واتارو أكياما محلل الأسهم في نومورا للأوراق المالية "الاستثمار الرأسمالي في القطاعات المتعلقة ​بالذكاء الاصطناعي يتزايد، ⁠والرأي القائل ⁠بأن الطلب القوي على هذه الشركات سيستمر هو عامل إيجابي للأسهم".

وأضاف "ومع ذلك، زادت الضبابية المحيطة بالوضع في الشرق الأوسط، كما جرى نشر ⁠بيانات اقتصادية (في الولايات المتحدة) أثارت مخاوف بشأن ثقة المستهلكين".

وأظهرت البيانات يوم الجمعة أن ارتفاع أسعار البنزين دفع ثقة المستهلكين الأمريكيين إلى مستوى قياسي منخفض في أوائل مايو.

وارتفعت أسهم 132 شركة على المؤشر نيكاي مقابل انخفاض أسهم 89 شركة. وبعد ‌شركة كونامي، كانت أكبر الشركات الرابحة على المؤشر هي أجينوموتو، التي قفز سهمها ​9.3 بالمئة، وتلاها سهم سوني، الذي ارتفع 8.3 بالمئة.

وكان سهم شركة نينتندو من بين أكبر الشركات التي سجلت انخفاضا، إذ تراجع 8.44 بالمئة بعد أن رفعت الشركة أسعار جهاز ألعاب الفيديو سويتش ​2.