تستعرض شركة «كيرنو» منصتها المتقدمة للحوسبة السيادية المصنّعة في دولة الإمارات، خلال مشاركتها في معرض «اصنع في الإمارات 2026»، في خطوة تعكس دورها المتنامي في دعم البنية التحتية الرقمية الوطنية وتعزيز القدرات التكنولوجية المحلية.

وتشارك «كيرنو»، بصفتها أول مُصنّع لأجهزة تكنولوجيا المعلومات المؤسسية في الدولة، بحلول متكاملة تم تطويرها محلياً، إلى جانب كشفها عن خطط لتوسيع عمليات التصنيع داخل الإمارات، لمواكبة الطلب المتسارع على البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي في المنطقة.

وتأتي هذه المشاركة في ظل توجه إقليمي متزايد نحو تعزيز الاكتفاء التكنولوجي وبناء أنظمة رقمية مرنة، حيث تتواجد الشركة ضمن قاعة التصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع الاستراتيجية الصناعية للدولة.

ويرتكز نموذج «كيرنو» على توطين مختلف مراحل سلسلة القيمة التكنولوجية، بدءاً من البحث والتطوير، مروراً بالتصنيع، وصولاً إلى التشغيل والدعم، بما يلبي احتياجات المؤسسات من حيث التحكم في البيانات والمرونة التشغيلية والتوافق مع الأولويات الوطنية.

وقال كريستوفر كاسويل، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة، إن المعرض يمثل منصة استراتيجية تعكس توجه الإمارات نحو امتلاك قدراتها التكنولوجية، مشيراً إلى أن إطلاق منشأة التصنيع في واحة دبي للسيليكون حوّل رؤية الشركة إلى واقع صناعي ملموس، في ظل تزايد أهمية السيادة الرقمية كعامل رئيسي في تحقيق المرونة والاستقلالية.

من جانبها، أكدت فاطمة سجواني، الرئيسة التنفيذية للشؤون التجارية، أن السوق يشهد تحولاً واضحاً نحو تفضيل البنية التحتية المصنّعة محلياً، مدفوعاً بالحاجة إلى السرعة والموثوقية والامتثال، لافتة إلى أن «كيرنو» تسعى لإثبات قدرة الإمارات على تطوير حلول عالمية المستوى داخل الدولة.

وتعد منشأة الشركة في واحة دبي للسيليكون ركيزة أساسية لهذا التوجه، بطاقة إنتاجية أولية تتجاوز 60 ألف نظام سنوياً، مع قابلية التوسع، حيث تضم تقنيات تصنيع متقدمة تشمل خطوط التثبيت السطحي وأنظمة التجميع المؤتمت وغرفاً نظيفة بمعايير عالمية، ما يدعم تطوير سلسلة التوريد المحلية وتعزيز فرص التوظيف.

وخلال المعرض، تقدم «كيرنو» مجموعة من الحلول المتخصصة، تشمل خوادم المؤسسات، وأنظمة الحوسبة عالية الأداء للذكاء الاصطناعي، وحلول تخزين البيانات، إضافة إلى منصات المراقبة والتشخيص، بما يلبي احتياجات القطاعات الحكومية والمؤسسية.

وتعكس هذه المشاركة التوجه الوطني لتعزيز تصنيع التكنولوجيا المتقدمة محلياً، وتقليل الاعتماد على الأنظمة المستوردة، بما يدعم بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والاستدامة.