قالت الحكومة النيجيرية إنها تعتزم ‌اقتراض نحو 5 مليارات دولار عبر اتفاقية مشتقات مالية مع بنك أبوظبي الأول، في وقت ⁠تُبقي فيه الحرب في إيران تكاليف إصدار الديون التقليدية عند مستويات مرتفعة.

وفي حين لم تتأثر نيجيريا من أسوأ آثار الحرب الإيرانية باعتبارها أكبر مصدري النفط في أفريقيا، ارتفعت تكاليف الاقتراض في الأسواق الناشئة على نطاق واسع منذ اندلاع الصراع في فبراير، وتوقفت أيضاً مبيعات السندات إلى حد بعيد.

وتنضم نيجيريا ⁠بذلك ⁠إلى دول أفريقية أخرى لجأت إلى الاقتراض، منها ⁠السنغال وأنجولا، التي استفادت من ترتيبات مماثلة خلال العام الماضي.

وأظهرت وثيقة مقدمة إلى الجمعية الوطنية أن عوائد صفقة مقايضة العائد الإجمالي ستخصص لمشروعات البنية التحتية وإعادة تمويل الديون المحلية والخارجية «الأعلى كلفة».