تعتزم شركة لوفتهانزا الألمانية للطيران توسيع قدراتها في النقل الجوي الدولي عبر استثمار في مطار ميونخ.

وبحسب مصادر مطلعة، تخطط أكبر شركة طيران ألمانية لتوسعة المبنى الثاني للمطار. وكانت هناك بالفعل خطط أولية خلال العقد الماضي لإضافة توسعة تستوعب ما يصل إلى 10 ملايين مسافر إضافي سنويا، غير أن هذه الخطط جرى تجميدها خلال جائحة كورونا.

ومن المقرر أن يكشف الرئيس التنفيذي للشركة كارستن شبور اليوم الاثنين عن مزيد من التفاصيل بشأن الخطط المستقبلية خلال احتفال بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس لوفتهانزا. وكانت صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج» ومجلة «فوكس» الألمانيتان قد أفادتا بذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويعد مطار ميونخ ثاني مركز رئيسي لشركة لوفتهانزا للنقل الجوي الدولي بعد فرانكفورت. وعلى خلاف فرانكفورت، تشارك لوفتهانزا في تشغيل المبنى الثاني في ميونخ، ما يمنحها إمكانيات أكبر لتصميم التخطيط والتشغيل وفقا لرؤيتها. كما تستخدم شركات الطيران التابعة والشريكة للوفتهانزا هذا المبنى للإقلاع والهبوط.

ومع ذلك، لا يزال مطار ميونخ يفتقر إلى محطة قطارات بعيدة المدى، كما يضم مدرجين فقط للإقلاع والهبوط. وكان الرئيس التنفيذي شبور قد أعلن في مطلع مارس الجاري خلال مؤتمر عرض نتائج الشركة أن هناك محادثات جارية مع كلا المطارين، مشيراً إلى اتخاذ قرار خلال أسابيع قليلة.

وفي الوقت نفسه، يعمل كلا المطارين على توسيع طاقتهما الاستيعابية، إذ من المقرر افتتاح المبنى الثالث في فرانكفورت في أبريل بطاقة تصل إلى 19 مليون مسافر سنوياً، بينما سيتم قبل ذلك افتتاح توسعة للمبنى الأول في ميونخ بطاقة تصل إلى 6 ملايين مسافر سنوياً، علماً بأن لوفتهانزا لا تستخدم المبنى الأول في ميونخ.