تستضيف شركة «إنكارديو رايت» نسخة عام 2026 من منتدى «دبي الآمنة 2026» يوم 13 فبراير الجاري في دبي. يجمع المنتدى، الذي يُعقد ليوم واحد، نخبة من كبار خبراء القطاع، وذلك لمناقشة الاتجاهات والتحديات الناشئة، وسبل توظيف بيانات المراقبة الذكية في خفض مخاطر البناء، وتحسين خطط التدّخل، وتعزيز قرارات إدارة دورة حياة الأصول العمرانية.

ومن المتوقع أن يصل حجم قطاع الإنشاءات في الإمارات إلى 130.8 مليار دولار بحلول عام 2029، وذلك بحسب تقرير «مشهد البناء في الإمارات 2025» من شركة «نايت فرانك» العالمية للاستشارات العقارية.

وتعكس التوقعات التوسع العمراني السريع الحاصل في الدولة وتنامي الاستثمار في مشاريع البنية التحتية الضخمة. ومع تزايد حجم أصول البنية التحتية، يتعزز التركيز على السلامة والمرونة والاستدامة في مختلف عناصر المشاريع والبيئات العمرانية.

ومن أبرز محاور المنتدى الكلمة الرئيسية التي يقدمها البروفيسور كينيتشي سوغا من جامعة كاليفورنيا – بيركلي، حيث يستعرض خبراته في مشاريع عالمية، في مناقشة وتسليط الضوء على دور المراقبة والذكاء الهندسي والخبرة المهنية في توجيه القرارات العملية المتعلّقة بمشاريع البنية التحتية.

وقالت أروشي بهالا، المدير العام لمجموعة شركات «إنكارديو رايت»: «شهد قطاع البناء الذكي تحولاً كبيراً من مجرد جمع البيانات إلى إدارة الأصول التنبؤية والذكية. حيث لم يعد التحدي اليوم يتمثل في الوصول إلى البيانات فحسب، بل كذلك في القدرة على تحليلها وتوظيفها بطرق تعزز السلامة والأداء ونتائج دورة حياة المشاريع. ويوفر «دبي الآمنة 2026» منصة مهمة لبحث كيفية تطبيق ذكاء البنية التحتية في المشاريع المعقدة وتحويلها إلى مشاريع عملية على أرض الواقع».

ووفقاً لتقرير صادر عن شركة «ماكينزي»، تؤدي الفجوات التشغيلية في قطاع الإنشاءات العالمي إلى خسائر تقدر بحوالي 1.6 تريليون دولار سنوياً، ويعزى ذلك جزئياً إلى محدودية وضوح البيانات وتشتت الرؤى والمعلومات. ومع التوسع المستمر في حجم أنظمة البنية التحتية وازدياد تعقيدها وترابطها، تزداد الحاجة بشكل ملح إلى اتخاذ قرارات ذكية مبنية على البيانات لضمان الكفاءة وتقليل المخاطر.