استعرضت شركة «أليك القابضة» قصة نجاحها في التحول إلى «منصة للحلول الابتكارية العالمية»، عبر تنفيذ خارطة طريق الابتكار بمنهجية واضحة وفعالة، وذلك خلال النسخة الأخيرة من فعالية «يوم الابتكار» السنوية، حيث سلطت الضوء على الآليات التي تعتمدها لابتكار حلول تعيد رسم مستقبل قطاع البناء، ثم تطويرها وتوسيع نطاق تطبيقها، لضمان انتشارها واستخدامها على مستوى أوسع داخل قطاع التشييد والبناء.

وفي ظل التقديرات المتواصلة، التي تشير إلى نمو سوق البناء في دول مجلس التعاون الخليجي، ليبلغ 2.7 تريليون دولار بحلول عام 2033 تتصاعد التحديات أمام القطاع لتسريع وتيرة الإنجاز وتحسين السلامة وتعزيز الاستدامة.

وأكد عماد عيتاني، رئيس قسم الابتكار في «أليك»، أن المنطقة تتمتع ببيئة خصبة للابتكار، لكنها تحتاج إلى منظومة متكاملة، تمكن الأفكار الواعدة من التحول إلى حلول قابلة للتطبيق والتوسع، فالتقنيات الواعدة تحتاج إلى مشاريع طموحة تطبق فيها، وإلى منتجات موثوقة تجذب المستثمرين، وإلى قنوات تمويل سريعة تمكن المبتكرين من التقدم. ونحن في «أليك» نعمل بشكل منهجي وشامل لتوفير هذه المنظومة، حيث أصبحت الشركة اليوم مركزاً لابتكار حلول قطاع البناء، بدءاً من اكتشاف التقنيات الجديدة وتطبيقها، إلى توسيع نطاق استخدامها بما يسهم في إعادة تشكيل مستقبل البناء في المنطقة.

ويقود مسيرة التحول في «أليك» ثقافة مؤسسية، تشجع بشكل متواصل على التجربة والاختبار، فقد نجحت الشركة في تنمية روح الابتكار بين موظفيها في مختلف الأقسام، ما أتاح ظهور قادة للابتكار، يتطلعون إلى استكشاف الأفكار الجديدة، وتطويرها، وتوسيع نطاق تطبيقها. ونتيجة لذلك باتت العديد من القطاعات في الشركة تطرح منتجات وخدمات مبتكرة في الأسواق بصورة منتظمة.

وجاءت الفعالية لتؤكد أيضاً اهتمام وتركيز «أليك» على دور المقاولين الفرعيين باعتبارهم جزءاً أساسياً من منظومة الابتكار في قطاع البناء. وفي هذا السياق، قال عيتاني: «لدى المقاولين الفرعيين دور محوري مهم في تنفيذ مشاريع «أليك»، لذا كان لا بد من إشراكهم في مسيرة الابتكار. وتمثل هذه السنة الانطلاقة الأولى نحو توسيع نطاق مبادراتنا الابتكارية، لتشمل مجموعة مختارة من المقاولين الفرعيين، في خطوة نهدف من خلالها إلى تعميم هذا النهج مستقبلاً على مختلف مكونات سلسلة التوريد، ومن خلال إتاحة فرص للتعلم المشترك وتعزيز التعاون نعمل على بناء إطار عمل متكامل يسهم في تنمية القدرات ضمن المنظومة ككل، ويدفع عجلة التقدم الجماعي».