افتتح محمد مصبح النعيمي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة رأس الخيمة، فعاليات الدورة الأولى من مهرجان «سوق رأس الخيمة الليلي»، الذي ينظمه مركز رأس الخيمة للمعارض «اكسبو»، بالتعاون مع مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، بحضور عارفة صالح الفلاحي عضو مجلس إدارة غرفة التجارة، ياسر الأحمد رئيس قطاع الاتصال الحكومي والمؤسسي في هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز)، الدكتور أحمد الشميلي مدير عام الغرفة بالوكالة، ومسؤولي الغرفة ومركز اكسبو ومؤسسة سعود وجمع غفير من الجمهور، إذ تقرر إقامة فعاليات السوق والذي يضم نحو 100 محل ومتجر، أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، بدءاً من الساعة 4:30 عصراً وحتى 10:30 ليلاً، ويتخذ السوق مكانه من الساحة الخارجية لمركز رأس الخيمة للمعارض.

وعقب الافتتاح تجول رئيس الغرفة يرافقه الحضور في أروقة السوق، مؤكداً أن الحدث ليس مجرد حدث تسويقي يقدم فقط تجربة تسوق، بل أيضاً تجربة ترفيهية متكاملة تشمل كل أنواع المحلات والأنشطة العائلية والمطاعم، إلى جانب تنوع هائل في الخيارات سواء أكان المتسوق يبحث عن العلامات التجارية أم الأسواق التقليدية، مضيفاً أن ما يراه يؤكد أن السوق يعد بمثابة منصة عالمية، سيجمع نحو مائة محل تقدم أفضل تجربة للمتسوقين وكل ما يحتاجه عشاق التسوق، نظراً لما يقدمه من تخفيضات هائلة وخيارات تناسب جميع الأذواق والميزانيات، وعروض ترفيهية مبهرة، وجوائز ومسابقات، ما سيتيح للزوار تجربة تسوق لا تنسى، وأشار النعيمي إلى أن كلاً من مركز رأس الخيمة للمعارض ومؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب، حرصا على تقديم مختلف سبل الدعم لأصحاب المحلات المشاركة، الذين سيتناوبون على عرض منتجاتهم بالسوق طوال فترة الفعاليات التي ستمتد لأشهر، ويعدونهم بتنظيم العديد من الفعاليات والمهرجانات على مدى طوال العام، لافتاً إلى أن ما يميز السوق هو اختلاف الفعاليات، حيث ستكون في كل أسبوع فعاليات مختلفة بطابع مختلف، بمحلات جديدة وأنشطة ومنتجات جديدة، بالإضافة إلى مشاركات أسبوعية لعروض متنوعة من إدارة الدفاع المدني، وعروض تراثية للتعريف بالبيئة البحرية والحرف التراثية البحرية، وعرض للفرقة البحرية.

وأضاف النعيمي أن مثل هذه الفعاليات من أسواق ومعارض ومهرجانات، تحقق قفزة نوعية باستقطاب مشاركات من كل أصحاب الرخص التجارية لكل الأنشطة التجارية، حيث تعزز صناعة المعارض والأسواق والمهرجانات مكانة الإمارة عبر جذب الاستثمارات، ودعم النمو الاقتصادي، وتنشيط الحركة التجارية والسياحية، وتوفير منصة لتبادل المعرفة والخبرات، بالإضافة إلى تعزيز التنوع الاقتصادي عبر مختلف القطاعات، مشيراً إلى أنه يتوقع أن يشهد السوق إقبالاً كبيراً من الزوار والجمهور من كل إمارات الدولة.