أكدت مصادر بوزارة النفط العراقية ان العراق يتوقع ابرام عقد مبدئي لتطوير حقل غاز عكاس في غضون أيام وذلك بعد تأخير بسبب خلاف بين وزارة النفط والسلطات المحلية بشأن الصادرات.
وفازت كوجاس الكورية الجنوبية وكازمونايجاس الكزخية في 20 اكتوبر بعقد تطوير الحقل الواقع في غرب البلاد بالقرب من الحدود السورية في ثالث مزايدة بقطاع الطاقة يجريها العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة له في 2003.
الا أن توقيع العقد المبدئي الذي كان مقررا في البداية في 14 نوفمبر تأجل. وقال مسؤولون عراقيون ان التأجيل جاء لمنح الشركات المزيد من الوقت لبحث العقد في ظل خلاف بين الحكومة العراقية ومسؤولين محليين بشأن الاتفاق.
لكن عبد الكريم اللعيبي نائب وزير النفط قال ان الوزارة ستجتمع مع مسؤولين محليين من محافظة الانبار، حيث يقع الحقل، خلال الايام القادمة لإزالة ما وصفه بسوء التفاهم بشأن تصدير الغاز من عكاس. وقال اللعيبي انه لا يرى مشكلة في المضي في توقيع العقد المبدئي في غضون ايام.
وستتم احالة العقود الاولية الى مجلس الوزراء للموافقة عليه قبل توقيع العقد النهائي. وقال اللعيبي ان مسؤولي الانبار فهموا أن الحكومة ستصدر كل انتاج حقل عكاس من الغاز وهذا غير صحيح، مضيفا أن العراق لديه شبكة وطنية لتوزيع الغاز.
وتابع أنه سيتم تصدير فائض الغاز العراقي كله وليس فائض حقل عكاس فقط عبر سوريا. وثار الجدل بشأن حقل عكاس عندما قالت السلطات في الانبار انها لن تسمح للشركات الاجنبية بالعمل فيها.
وقال العراق الذي يملك عاشر أكبر احتياطيات من الغاز في العالم ان الاولوية ستكون للاستهلاك المحلي خاصة لتوليد الكهرباء الا أنه ترك الباب مفتوحا أمام السماح بالتصدير بمجرد تلبية الاحتياجات المحلية.
وبعد أكثر من سبع سنوات من الغزو لا توفر الشبكة الوطنية امدادات من الكهرباء سوى لبضع ساعات فقط يوميا. وتقدر احتياطيات حقل عكاس بنحو 6 .5 تريليونات قدم مكعب من الغاز. (رويترز)