أظهرت دراسة معنونة «مرصاد موتورولا موبيليتي لرصد تجربة الأفراد مع الشبكات الاجتماعية حول العالم» أجرتها المؤسسة البحثية «فانسون بورن» لصالح «موتورولا موبيليتي»، الوحدة التابعة لشركة موتورولا العالمية العملاقة، أنَّ المشاهدين بالدولة باتوا يتجهون نحو الشبكات الاجتماعية كوسيلة لإثراء التجربة التلفزيونية.
إذ أظهرت الدراسة الاستطلاعية أن 60 بالمئة من المُستطلعة آراؤهم قد استخدموا الشبكات الاجتماعية أو الدردشة عبر الانترنت لمناقشة البرامج التلفزيونية أو المحتوى المرئي أثناء مشاهدته، مسجِّلين ثالث أعلى نسبة بعد الصين (70 بالمئة) وروسيا (66 بالمئة).
ومن تلك المجموعة بدولة، قال 67 بالمئة منهم إنهم يفعلون ذلك مراراً أو مراراً وتكراراً، ليشكلوا بذلك أعلى نسبة مُدمجة في الدراسة الاستطلاعية العالمية كاملة.
وفي مؤشر سيلقى حتماً ترحيباً في أوساط الشركات المزوِّدة بالخدمة، قال 28 بالمئة من المستطلعة آراؤهم ممن يستخدمون الشبكات الاجتماعية أو الدردشة عبر الانترنت إنهم على استعداد لدفع رسوم إضافية مقابل إدماج مثل هذه الخدمات ضمن اشتراكاتهم التلفزيونية.