أكدت مصادر مطلعة ان ايران تسعى لتخزين ما لا يقل عن مليوني برميل من النفط الخام لمدة ستة أشهر على الاقل في جنوب شرق آسيا، لكنها تواجه صعوبة في العثور على مخازن بسبب العقوبات الدولية.

وقالت المصادر ان طهران أجرت محادثات مع شركات ادارة مستودعات تخزين تجارية في سنغافورة على مدى الشهر الماضي. وقالت متحدثة باسم مؤسسة جيه.تي.سي الحكومية التي تطور مشروع مستودعات التخزين جورونج روك تحت الارض والتي تبلغ سعتها 5 .9 ملايين برميل ان شركة النفط الوطنية الايرانية التقت مع مسؤولين سنغافوريين الشهر الماضي لبحث امكانية حجز مساحة من المستودعات التي من المقرر أن تبدأ العمل في 2013.

وأضافت: عقدنا اجتماعات مع كثير من الاطراف العاملة بالقطاع بشأن مستودعات جورونج روك وكان الايرانيون من بينهم. وقالت المصادر المطلعة على المناقشات انه لم يتم ابرام أي اتفاق خلال الاجتماع. وقالت المصادر في قطاع النفط ان الشركة الحكومية الايرانية تجري أيضا محادثات مع شركات تخزين أخرى في سنغافورة وماليزيا.

وأوضح مصدر مطلع على عمليات التخزين في سنغافورة: المسألة معقدة بسبب الاوضاع السياسية والضغوط من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

ويتيح التخزين للمنتجين موقعا متقدما يمكنهم من خلاله تلبية الطلب المتنوع بشكل أسرع مما سيكون ممكنا اذا جاءت الامدادات عبر ناقلات من الشرق الاوسط. ووسعت السعودية والامارات طاقاتهما التخزينية في شمال شرق آسيا خلال الشهور الماضية.

ويواجه قطاع الطاقة الإيراني مصاعب كبيرة. وقالت شركة بي.بي ان حقل روم البريطاني للغاز في بحر الشمال والذي تملك شركة النفط الوطنية الايرانية حصة 50 بالمئة فيه سيغلق بسبب العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي على ايران.

وأضافت الشركة: انتظارا للتوضيحات من الحكومة ولضمان التزامنا بفترة البلاغ التي تنص عليها الاجراءات التنظيمية يجري التحضير لتعطيل الانتاج. (رويترز)